الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
علق وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على إنتخاب المملكة المغربية، اليوم الثلاثاء، لعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي، بعد تحقيقها لأكثر من ثلثي الأصوات التي تخول الحصول على العضوية والمحددة في 34 صوتا.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن إنتخاب المملكة المغربية من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي يعد “اعترافاً قوياً بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الحفاظ على السلم والاستقرار في أفريقيا”.
وأضاف ناصر بوريطة أن إنتخاب المملكة المغربية في مجلس السلم والأمن هو “اعتراف بالمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل أفريقيا مستقرة، والتي ترتكز مقاربتها في حل النزاعات على نهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلاً عن البحث عن حلول سلمية”.
وأوضح ناصر بوريطة أن إنتخاب المغرب اليوم يعد “الثالث من نوعه في ظرف تسع سنوات، منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي في عام 2017″، مشيرا أن مجلس السلم والأمن الأفريقي وهو “أحد الأجهزة الهامة في الاتحاد المكلفة بإدارة القضايا المتعلقة بالأزمات والتحديات الأمنية واستقرار القارة الأفريقية”، مردفا: ” وفقاً لرؤية جلالة الملك، لا يمكن للسلم والاستقرار أن يتحققا دون تنمية”.
وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي أن الاسويت لفائدة المملكة المغربية يعكس “اعترافاً بالمبادرات والمقاربة التي اعتمدها المغرب بفضل قيادة جلالة الملك في مجال السلم والأمن، والمبنية على رؤية شاملة لا تنفصل عن التنمية، والوساطة، وعمليات حفظ السلام، وتقريب وجهات النظر”.
وتابع ناصر بوريطة: “بفضل الخبرة التي اكتسبها المغرب خلال ولاياته السابقة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، أصبحت المملكة اليوم قادرة على تعزيز عملها والمساهمة بشكل إيجابي في أمن واستقرار أفريقيا”.
المصدر:
كود