هبة بريس – الرباط
أعطيت بمدينة الرباط، اليوم الأربعاء 11 ولغاية 13 فبراير الجاري، الإنطلاق الرسمي لمشروع POMIRE Sud Sud، وذلك بمقر مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS) التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)
ويندرج هذا الحدث، في إطار مبادرة مشتركة ممولة بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ويمتد المشروع على مدى 36 شهرا بميزانية تبلغ 5.8 ملايين يورو، فيما تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ) GmbH)، بشراكة مع المؤسسات الوطنية في كل من ساحل العاج، غينيا، مالي، السنغال، تونس والمغرب.
ويهدف مشروع “POMIRE Sud Sud” إلى تعزيز مساهمة الجاليات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الشريكة، من خلال تعاون جنوب جنوب منظم ومستدام، يتماشى مع التوجهات الإقليمية الإفريقية في مجال التنقل والاندماج الاقتصادي.
وفي هذا الإطار، يدعم المشروع ريادة الأعمال، وإحداث فرص الشغل، وتثمين الكفاءات، مع تعزيز نقل الخبرات والابتكار، وربط الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، كما سيشكل هذا اللقاء محطة أساسية البلورة فهم مشترك لأهداف المشروع ومحاوره الاستراتيجية، والمصادقة على خارطة الطريق وبرنامج العمل العام، فضلا عن تحديد أولويات التدخل وتعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء.
وأكد إريك تروتمان رئيس قسم التعاون ببعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب في كلمته بالمناسبة، ان الاتحاد الأوروبي من خلال المشروع يجدد التزامه بمقاربة شاملة للهجرة، قائمة على الشراكة، والمسؤولية المشتركة، وتثمين الرأسمال البشري، ولا سيما كفاءات الجاليات.
وبدورها الدكتورة كاترين لورنتس المديرة المقيمة للوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالمغرب، اكدت ان الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بمعية الجاليات، ترسو جسور مستدامة بين الكفاءات، والفرص الاقتصادية، والحاجيات الترابية وبفضل دعم الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي، يمنح مشروع “POMIRE ” هذا التعاون جنوب جنوب الوسائل اللازمة لتحقيق تحول قابل للقياس في مجالي التشغيل وريادة الأعمال.
وحضر هذا اللقاء حوالي 60 ممثلا وممثلة عن المؤسسات الحكومية المعنية في الدول الشريكة الست ووكالات التشغيل العمومية والشركاء التقنيين، والمستفيدين من المنح، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمانيا.
ويمتد برنامج اللقاء على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات عامة وورشات موضوعاتية مخصصة للتعاون المؤسساتي وريادة الأعمال، والتشغيل، وكذلك الإعلام والتواصل، وستتيح هذه الأشغال توضيح آليات الحكامة، وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي، وتعزيز الحوار المؤسساتي بين الدول الشريكة.
ومن خلال هذا الإطلاق الرسمي، يجدد الشركاء التزامهم المشترك بمقاربة تشاركية وشاملة وموجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة، لفائدة الشباب والنساء ورواد الأعمال في البلدان المعنية.
المصدر:
هبة بريس