آخر الأخبار

خاص شي حزب ديال النساء فهاد البلاد.. يمكن الأحزاب الحالية غير كتريكل عليهم .

شارك

فاطنة لويزا ـ كود//

هاذ اليومين وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، كتعلن انطلاق برنامج “مشاركة” لدعم تمثيلية النساء في الانتخابات البرلمانية الجاية نهاية هاد العام، والانتخابات الجماعية لي غتكون في 2027، وفي نفس الوقت الداخلية كتدير واحد الصندوق خاص بدعم التمثيلية ديال النساء في المؤسسات المنتخبة.

وقبل ديك الشي كلو، عندنا شلا خطابات ملكية كتمشي فهاد الاتجاه وكتأكد عليه، والملك ماشي هادشي دارو في الخطابات فقط، ولكن شلا مؤسسسات لي عندها سلطة التعيين فيها حسب الدستور كان كينصب فيها كفاءات نسائية.

أولا حيت كيستحقو، وماشي غير اليوم، من شحال هادي، فقط واحد الذكورية كانت مخبية داخل المؤسسات لي كانت كتقصيهوم من الوصول إلى المناصب العليا، وثانيا حيت الملك بغا يستعمل كونه مرجعية في العمل السياسي، في دفع باقي المؤسسات نحو التمكين السياسي للنساء، باش ممكن للمغرب يستافد من شلا كفاءات، لي التكوين ديالها عالي بزاف، ولكن في النهاية كتمشي لأماكن الظل، فقط حيت هوما نساء.

هادشي كيبين بلي الدولة، عندها وعي بضرورة أن النساء ياخدو المكانة لي كيستحقوها، وأنها كدير مجهودات كبيرة فهاد الاتجاه، سواء على مستوى الدعم المالي، أوعلى مستوى تشجيع الكفاءات النسائية، او على مستوى تطوير القوانين باش تخدم الوصول إلى تكريس المبدأ الدستوري لي عندو العلاقة بالمناصفة.

لكن حنا بلد لي اختارت تمشي في طريق الديمقراطية التمثيلية، واخا كاين شلا تعثرات.

وبالتالي ما يمكنش الدولة تهز عصا وتفرض النساء بزز في المناصب العلياـ حسب الكفاءة ديالهوم، هي كدير اكثر من جهدها، ولكن راه الدولة فيها استقلالية السلط على بعضها.

والسلطة التشريعية لي هي مهمة، حيت هي لي كتصايب القوانين، هي سلطة مكيعينهاش الملك، ولكن كتفرزها الانتخابات.

وهاد الانتخابات، الأحزاب هي لي كتعطي التزكيات للناس لي غيترشحو، ولي مستقبلا هوما لي غيصيغو القوانين، او غيصادقو عليها.

كيما ان الأحزاب هي لي كتقدم مرشحين ديالها، باش يسيرو الجماعات المحلية، ومجالس الجهات والأقاليم، والغرف الفلاحية والصناعية، وشلا مؤسسات.

هادا كيعني أن الأحزاب في يدها مفاتيح مهمة ديال دعم المشاركة السياسية للنساء.

الحقيقة أن هاد الأحزاب كتريكل على النسا، كتقدمهوم كواجهات فقط، وفالحقيقة هاد الأحزاب كيسيروها في غالب الأحيان ميزوجينيين، او محافظين واخا يقولو على راسهوم يساريين او ليبيراليين.

عندوم واحد الاحتقار كبير للنساء، كيشوفو فيهوم بلي مكيفهمو والو فالسياسة، وكيتعاملو معهم بحال داك الدري الصغير لي خاصك دير ليه خاطرو بالكلام فقط، ولكن انت غدير لي فراسك، بلا ما ندويو على التحرش بالمناضلات.

الأحزاب المغربية ما زالت كتسوق لراسها بخطاب الحداثة، حقوق الإنسان، والمناصفة. ولكن الواقع داخل التنظيمات الحزبية كيكشف تناقض خطير.

خطاب متقدم فالعلن، وممارسة ذكورية متخلفة فالكواليس، إذا النساء ديال الأحزاب، بما فيهوم قيادات الواجهة، يسمعو القيادات الرجالية أش كتقول عليهم في ظهرهوم، غتكون الصدمة قوية.

فالمكاتب المغلقة، فين كيتصايب (القرار الحقيقي)، النساء غالبا غايبات، أو حاضرات بالصورة بلا صوت، وللأسف حتى شي واحدات كيشاركو بالتصفيق لكل قرار خرج من عند الزعيم، طمعا فشي مقابل، للي في غالب الأحيان مكيكونش.

فالكواليس فين كتوزعو الترشيحات، وكيتحدد شكون يطلع وشكون يطيح، تما فين غتبانليك العقليةالذكورية: الرجال كيعرفو السياسة، والنساء غير واجهة.

اليوم كاينة شهادات متعددة لنساء داخل الأحزاب كيهضرو على التحرش، الاستغلال، والضغط النفسي والمعنوي.

التحرش ماشي بالضرورة جسدي، ولكن بالكلام، بالإيحاء، بالابتزاز السياسي، وبربط الدعم و الترشيح بالسكوت والطاعة و كلشي زوين، و عنداك تقولي لا.

وحنا سمعنا وعرفنا كيفاش أن نساء تحطو فمواقف مهينة بزاف، فيها بزاف ديال صور العنف او حتى يمكن توصل للاتجار بالبشر.

وعود بالترشيح مقابل – الولاء المجند-، تلميحات خايبة فاجتماعات مغلقة، استعمال النفوذ للضغط أو التخويف، إقصاء فجائي حيث “طرحات أسئلة مزعجة للقيادة”.

هاد الشي كامل كيتدار، وللأسف كيتواجه بالصمت، حيث الشكوى ولا البوح وكسر الخوف كتولي مخاطرة.. اللي كتهضر كتوصف بـكاع الكلام القبيح اللي تنعرفوه في المجتمع ديالنا.

اللي كتفضح كيتقال عليها (كتسيء للحزب). واللي كتسكت كتدفع الثمن نفسيا وسياسيا او مجتمعيا.

فبعض الدوائر الانتخابية، الترشيح ولى بحال السلعة بيع وشرا ما عندو حتى علاقة لا بالكفاءة ولا بالنضال.

المرأة كتستعمل غير باش تسد خانة تفعيل المشاركة السياسية للنساء، أو كتلاح فشي دائرة لي الحزب معندوش حظوظ للفوز، بينما الدوائر لي مضمون فيها شي مقعد بحسب القانون الانتخابي ديال اللائحة لي يقد حزب ياخود المقعد الأخير فديك اللائحة بعدد قليل من الأصوات، كيتعطا للرجال التركية.

العنف اللي كتعاني منو النساء داخل الأحزاب ماشي غير رمزي، راه عنف لفظي ومعنوي،

إهانة فالكلام، تهميش متعمد، استصغار القدرات، تشكيك دائم فالكفاءة، وضغط نفسي اللي خلى بزاف ينسحبو بصمت.

والأخطر، أن هاد العنف كيتغلف ويتغطى بشعارات كبيرة: العمل الجماعي، الانضباط الحزبي، المصلحة العليا، وأي محاولة للاحتجاج كتواجه بجدار الصمت أو التخويف.

كيفاش حزب كيهضر على حقوق الإنسان وهو ما قادرش يحمي مناضلاتو؟ كيفاش تنظيم كيدافع على المساواة وهو كيسمح بالتحرش والاستغلال داخلو؟

وكيفاش كنهدرو على حداثة سياسية والمكاتب مازالا مسدودة بعقليات القرن الماضي؟

هاد التناقض خلا بزاف من النساء يفقدو الثقة فالعمل الحزبي.

ولات القناعة السائدة: الأحزاب ما بقاتش فضاء للتحرر، ولكن فضاء لإعادة إنتاج نفس العنف، بنفس الوجوه، وبنفس الصمت.

وإلى بغينا نهضرو بصراحة، خاصنا نقولوها كود؛ الأحزاب المغربية خسرات رهان دمج النساء، ولكن الفشل الأكبر باين بالخصوص عند الأحزاب اليسارية اللي تتغنى في كل خطاباتها بلي راها الحاضنة للنساء والقضايا ديالهم

اليسار عامر خطاب مزوق بكلمات بحال:

المساواة، التحرر، العدالة الاجتماعية، تكافؤ الفرص، الحرية، العدالة، الكرامة،

ولكن منين كنمشيو للأرقام ولتشكيلة المكاتب السياسية، كيتكشف التناقض، بحيث

تمثيلية النساء ما كتوصلش حتى للربع، في كل أحزاب اليسار بدون استثناء.

اللي كيهدرو أقل على حقوق النساء… دارو أكثر

واللي كيهدرو بزاف… حبسو عند الكلام

فأحزاب اليسار، المرأة، ما زالت كتدور فالهامش، نادرة فمواقع القرار، مغيبة فالتفاوض، غايبة عن رئاسة اللوائح. وحاضرة غير فالتنشيط، بل فمقدمات الحفلات فالمهرجانات.

وهنا كيبان أن المشكل ماشي قانوني،

ولكن ثقافي وتنظيمي، ذكورية متجذرة، لابسة قناع التقدم، ولكن كتخدم بنفس منطق الإقصاء والوصاية.

كيفاش حزب كيدعي أنه حداثي وهو ما قادرش يحقق الحد الأدنى من المساواة داخل بيتو؟

كيفاش تنظيم كيهضر على تحرر المجتمع وهو حابس نساءه فالأدوار الثانوية؟

فشل اليسار فدمج النساء ماشي تفصيل.

راه فشل سياسي وأخلاقي، كيضرب فالمصداقية،

وكيكشف أن المعركة النسائية ما زالت عند بزاف ديال القيادات عبء وصداع الراس..

اليوم الواقع كيبين أن دمج النساء ما بقاش مسألة أيديولوجيا، ولكن مسألة إرادة، أحزاب فتحت الباب، وأحزاب بقات مشدودة للمكاتب المغلقة… حتى وهي كترفع شعارات التحرر.

الحاصول، اليسار اللي خسر النساء، راه خسر المستقبل

واللي وقع فالتسعينات مع الشباب، كيتعاود دابا مع النساء

هجرة جماعية نحو المجتمع المدني،

حيث كيبقى على الأقل هامش للكلام، للمواجهة، وللكرامة. حيت كاين نساء ضربو تمارة، وتم الاستغناء عليهوم، لصالح رجال مدارو والو،

كاين نساء واجهو فاش كانت أحزابهوم كتاكول العصا، ولكن من بعد الوزيعة كانت مع الرجال لي كانو مخبيين فوقت الحزة.

الأحزاب خسرت رهان التشبيب.

ودابا كتغامر بخسارة رهان إدماج النساء

واللي ما بغاش يبدل الماء الراكد، خاصو يعرف بلي غيتعفن.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا