آخر الأخبار

أزمة المياه تقلق ساكنة واحة أفلاندرا بزاكورة.. ومطالب بإنجاز طلقة مائية

شارك

وجّه محمد اناصر، المستشار الجماعي بجماعة أفلاندرا، والمحامي بهيئة المحامين بمراكش وورزازات، مراسلة عاجلة إلى عامل إقليم زاكورة، دعا من خلالها إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضع المائي المقلق الذي تعيشه واحة أفلاندرا، في ظل استمرار إغلاق أبواب سد المنصور الذهبي، وما يترتب عن ذلك من تداعيات بيئية واجتماعية واقتصادية خطيرة.

وأوضح المستشار الجماعي، في مراسلته التي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، أن ساكنة جماعة أفلا ندرا والفلاحين بالمنطقة يعيشون حالة من القلق والاستياء، جراء الإستمرار في إغلاق أبواب سد أكدز، في وقت تعاني هاته الواحة من إجهاد مائي حاد يهدد النشاط الفلاحي والتوازن البيئي والإستقرار الإجتماعي بالمنطقة.

وأشار إلى أن إستقرار الإنسان والفلاح بمنطقة افلاندرا مرتبط بالماء لا بالشروب فقط، لكن بما يسقي به محاصله، مضيفا أنه بالرغم من الكميات المهمة من الأمطار والثلوج التي شهدتها المرتفعات الجبلية وصبت حقيقتها بسد المنصور الذهبي بورزازات، لم يتم الإفراج عن مياه السد بالقدر والوتيرة المتعارف عليهما لفائدة وادي درعة.

وأثار أناصر تساؤلات لدى الساكنة حول جدوى استقرار الساكنة بهذه الواحة بالماء الشروب فقط دون محاصيلها الفلاحية، وهل تعتبر مياه السد ملكا لاقليم ورزازات وحده دون إعتبار لكون وادي درعة وواحاته امتداد طبيعيا وتاريخيا للاستفادة من هذه الموارد المائية، وعن سد أكذر هل هو ملك للمكتب الوطني للماء والكهرباء أم ملك للانسان الدرعاوي، أم ملك مائي عام؟ يتساءل المتحدث ذاته.

من جهة أخرى، نبّه المستشار الجماعي والمحامي بهيئة مراكش ورزازات إلى أن الآبار الفلاحية التي يسقي بها الفلاحون محاصيلهم بجماعة أفلاندرا قد جفت، وذلك في وقت تعتمد جل الساكنة على النشاط الفلاحي المعاشي من قمح وفول ونخيل وفصة، وكان بوده وضع محاضر المعاينة لمفوض قضائي، وذلك لتأكيد النقص الحاد في الآبار بهاته المنطقة.

إلى ذلك، طالب المصدر نفسه عامل إقليم زاكورة بالتدخل العاجل من أجل إطلاق طلقة مائية رفعا للضرر عن واحات درعة التي أضحت اليوم مهددة بالعطش والتصحر، مع العمل على إنقاذ الآبار التي جفت، وإنقاذ محاصيل الفلاحين بالمنطقة.

* الصورة تعبيرية

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا