هبة بريس – أحمد المساعد
أقدمت عناصر من الجيش الجزائري على إطلاق عيارات نارية في الهواء مرة ثانية اليوم الإثنين 09 فبراير الجاري بالقرب من الشريط الحدودي لمنطقة قصر إيش بإقليم فجيج.
جاء هذا الاستفزاز في إطار تحركات عسكرية جزائرية بدأت منذ أيام، شملت محاولات لوضع معالم حدودية بشكل أحادي وهدم بعض المنشآت (مثل مقام ولي صالح) ونزع سياجات واقية تعود لفلاحين مغاربة.
واعتبرت المصادر المحلية والساكنة أن إطلاق الرصاص يهدف إلى ترهيب الفلاحين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم التاريخية، ومحاولة لفرض واقع حدودي جديد في ظل انشغال المنطقة بتداعيات الأحوال الجوية الأخيرة.
وهذا، فالقوات المسلحة الملكية تتابع الوضع عن كثب، وقد سجلت تقارير ميدانية تحركات لعناصر جزائرية (بين 10 إلى 15 جندياً) في مواقع حساسة بالقرب من الواحة، كما سادت حالة من الاستياء والغضب بين ساكنة قصر إيش، الذين عبروا عن صمودهم ورفضهم لهذه الاستفزازات، مطالبين بتدخل حازم لحماية ممتلكاتهم وأراضيهم التي يستغلونها منذ عقود.
ورغم طلقات الرصاص، تفيد التقارير بوجود “هدوء حذر” مع استمرار المراقبة العسكرية المغربية الصارمة للمنطقة لضمان عدم حدوث أي توغل إضافي.
المصدر:
هبة بريس