آخر الأخبار

معرض أسبوع الصناعة التقليدية بالمغرب يثمّن المنتجات الأصيلة والمبتكرة

شارك

فتح معرض الدورة التاسعة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية أبوابه في وجه الزائرين المغاربة والأجانب، إذ أشرف على قصّ شريطه لحسن السعدي، كاتب الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بحضور مسؤولين حكوميين ومؤسساتيين وفاعلين اقتصاديين بارزين، الإثنين.

ويشكّل المعرض الذي يقام بفضاء OLM السوسي بالرباط “فُرصة مهمّةً” لـ62 عارضاً وعارضة من مختلف ربوع المملكة، لإبراز جودة منتجاتهم التقليدية والتعريف بها وفتح سُبل وآفاق واعدة لتسويقها، مع التشبيك مع مختلف الفاعلين والمتدخلين في المجال.

ويمتدّ المعرض المنظّم من قبل كتابة الدولة ومؤسسة دار الصانع حتى يوم الأحد 15 فبراير الجاري.

ووفق ما عاينته هسبريس فإن المنتجات المعروضة بأروقة العارضين تتنوع لتشمل ملابس وزرابي تقليدية وحليا ومجوهرات، بالإضافة إلى مستخلصات، من إنتاج أمهر وأبرز الصناع التقليديين في المغرب، مع حضورٍ بارز لمنتجات تمزج الأصالة بالابتكار.

نُخبة الصناع

أكدّ لحسن السعدي، كاتب الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الأسبوع الوطني الذي ينظّم تحت رعاية الملك محمد السادس “يهدف إلى إعطاء صورة عن الأوراش الكبرى التي يتمّ الاشتغال عليها داخل القطاع وتقييمها، مثل ورش البطاقة المهنية للصانع، ومشروع إحداث الهيئات الحرفية، وورش تسويق المنتجات الحرفية”.

ويضمّ المعرض، وفق تصريح السعدي لهسبريس، “عيّنةٌ من أجود الصناع التقليديين بالمملكة من مقاولات وتعاونيات”، مشيراً إلى “حضور 62 عارضة وعارضا”.

ويحضر فعاليات الأسبوع، ولا سيّما المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، “وزراء ومسؤولون في مؤسسات عمومية”، بحسب كاتب الدولة، مشيراً إلى الرهان على “بحث طرق تمويل القطاع وإعطاء دفعة لصادراته التي حققت هذه السنة رقما قياسيا بلغ 1,23 مليار درهم”.

منتجات مُبتكرة

والحضور في هذا المعرض هو ثاني مشاركة لتعاونية “تمازيرت أوريهاند” بمدينة آسفي. وقالت هند الناصيري، مسيّرة التعاونية، إنها “نسوية بامتياز”.

وأكدّت الناصيري، في تصريح لهسبريس، أن “التعاونية تحاول من خلال مشاركتها في هذا المعرض تقديّم المنتجات التي تُبدعها؛ إذ تعمل على الإدماج والابتكار في كل ما يتعلّق بالصناعة التقليدية”.

وزادت المسيرة ذاتها: “مثلاً، عملت على دمج الزربية التقليدية بعد نسجها مع الفخار، لإنتاج أبجورة (Abat-jour) غير مسبوقة”، مردفة: “هذا المنتج كان ضمن برنامج التميّز الذي نشارك به، وسوف يحظى بالتكريم”، هذا المساء ضمن فعاليات المنتدى الدولي سالف الذكر.

وأكدّت المتحدثة نفسها أن المنتمين إلى التعاونية التي أنشئت منذ سنتين “جد سعداء بالمشاركة”، مثمنةً “مواكبة الغرفة والمندوبية وكتابة الدولة لنا عبر تكوينات، بعدما كنا نشتغل من قبل في إطار البيع والتسويق بشكل فردي”.

محمد بندرى، عارض من تعاونية “إبداع وديكور نباتي” بالدار البيضاء، قال: “إن هذا المعرض أنيق وفي المستوى. ونتمنى أن يمضى الأسبوع في هذا المستوى من حيث العرض”.

وشرح بندرى، في تصريح لهسبريس، أن منتجات التعاونية “من مواد نباتية طبيعية مثل: الدوم والشريط والرافية والروتان؛ أي من كل ما هو نباتي طبيعي دون الاستعانة ببلاستيك”، مشيراً إلى أن “قائمة المنتجات تشمل القبعات والمرايا والمقاعد…”.

ويرى العارض الشاب أن “الاستدعاء إلى هذا المعرض يمثّل بحد ذاته مواكبة”، مستدركاً بأن “ثمةً أيضاً تكوينات مصاحبة واستفادة من التجهيزات”.

ورشات تكوينية

إلى ذلك يوفّر المعرض لزواره فُرصة أخذ معارف نظرية وتطبيقية في حرف مختلفة للصناعة التقليدية، إذ “يُخصص رواقاً يقدّم ورشات تعليمية مدتها ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين”، وفق وفاء الذهبي، مؤطرة ورشات بالرواق.

وقالت الذهبي في تصريح لهسبريس إن “الزوار المستفيدين يستكشفون ويتعلّمون حرف الصنع التقليدية، وبإمكانهم (بعد نهاية الورشة) اصطحاب تذكارات من صُنعِ أيديهم”.

وذكرت هبة صلحان، إحدى المستفيدات وطالبة هندسة معمارية، أنها تعلّمت اليوم كيفية صناعة الزليج المغربي التقليدي، “هذه الحرفة المهمّة في تاريخ المغرب”، مؤكدةً أنها “تخلق هويتنا”.

وذهبت صلحان، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هذه الفرصة تعدّ مهمة من أجل إغناء مساري الأكاديمي”، مُفيدةً بأنها سعيدة بهذه المبادرة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا