دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى الانخراط في جهود الدعم والإغاثة لضحايا الفيضانات بعموم المناطق المنكوبة في البلاد، ونددت بتواصل الجرائم الصهيونية في فلسطين، وباستمرار التطبيع، وطالبت بوقف التضييق على النشطاء.
وسجلت الجبهة في بلاغ لها نجاح إضراب عمال الموانئ عالميا، وضمنه مشاركة عمال ميناء طنجة المتوسط في هذه المبادرة، التي تجسد روح التضامن الأممي الأصيل مع القضية الفلسطينية.
ودعت الجبهة إلى تعزيز الانخراط في الحملة العالمية لإنقاذ الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، بعدما تم الهجوم على حقوقهم ومكتسباتهم بشكل غير مسبوق، بهدف التعريف بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال في حقّهم، والعمل على تعبئة الرأي العام والضغط على القوى الدولية للمطالبة بالإفراج عنهم.
وأكدت الجبهة المغربية أن ما يسمى بمجلس السلام العالمي هو صيغة للفاشية الأمريكية للتخلص من القانون الدولي ومن منظمة الأمم المتحدة، وفرض شريعة الغاب، وعبرت عن رفضها لمشاركة المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية فيه، لما يجسده من نزعة استعمارية.
ودعت الجبهة الدولة المغربية إلى الانسحاب منه والاصطفاف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاستعمار، والإنصات إلى صوت الشعب المغربي الذي يطالب بوضع حد للتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، وحتى لا يوظَّف المغرب أداةً في خدمة الصهيونية، أو غطاء سياسيا لمشاريعها الرامية إلى إبادة الشعب الفلسطيني ومواجهة مقاومته المشروعة.
وثمنت الهيئة الجهود المغربية في دعم القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع، وتعزيز حملات مقاطعة المنتوجات الصهيونية، وفاءً لثوابت الشعب المغربي وانتصارًا للقضية الفلسطينية. كما أدانت بقوة المنع المقنع لإصدارات جديدة حول القضية الفلسطينية، ومن ذلك كتاب لمعاد الجحري نائب المنسق الوطني للجبهة وأحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.
وارتباطا بمحاكمة أعضائها يوم 16 فبراير الجاري، على خلفية الاحتجاج أمام “كارفور سلا”، دعت الجبهة المحامين المناصرين للقضية الفلسطينية، إلى المساهمة في الدفاع، والوقوف إلى جانب المتابعين في هذا الملف.
ومن جانب آخر، ثمن البلاغ الاستعدادات الجارية لانطلاق أسطول الصمود العالمي 2 والقافلة البرية 2 يوم 29 مارس القادم، الأمر الذي سيضيف شحنة نضالية كبرى لفعاليات يوم الأرض الفلسطيني لهذه السنة.
وتوقف الجبهة المغربية على تواصل الجرائم الصهيونية في فلسطين، ومن ذلك استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى، وفي الضفة الغربية، والاعتداء الهمجي على مقر الأونروا بالقدس وعرقلة عملها…، إلى جانب استمرار المجازر الصهيونية واحتلال أجزاء من غزة.
وأعلنت الجبهة عن تنظيم أشغال مجلسها الوطني يوم فاتح مارس المقبل بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، ودعت سائر مكوناتها وفروعها إلى الاستعداد لإنجاح المحطة.
المصدر:
لكم