مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي ورد بها أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان طالبت بإعلان كل من مدينة القصر الكبير وأجزاء واسعة من منطقة الغرب، خاصة بحوض سبو، إضافة إلى مدينة آسفي، مناطق منكوبة، مع تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، على خلفية الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة.
كما دعت الجمعية الحقوقية إلى إشراك المجتمع المدني والخبراء في إعداد السياسات العمومية المرتبطة بتدبير المخاطر، بما يضمن فعالية التدخلات وحماية الفئات الهشة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن شخصا في عقده السادس لقي حتفه بمستشفى محمد الخامس بمكناس، متأثرا بالحروق البليغة التي أصيب بها إثر نشوب حريق مهول في ظروف غامضة بالمنزل الذي كان يقطنه قيد حياته، وقد تسبب هذا الحادث المروع في حالة من الاستنفار الشديد وسط السلطات المحلية والأمنية.
وأضافت “المساء” أن الشرطة القضائية فتحت، تحت إشراف الوكيل العام للملك، بحثا قضائيا في هذه النازلة من أجل معرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بأسباب هذه النازلة التي خلفت الأسى والحزن الشديدين وسط الساكنة المكناسية بشكل عام.
“المساء” ورد بها، أيضا، أن مدينة مكناس عرفت سلسلة من الانتحارات، بشكل أثار الكثير من الجدل وسط الرأي العام المحلي، في الوقت الذي تعالت بعض الأصوات الحقوقية مطالبة من الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل القيام بدراسة علمية لمعرفة الأسباب والدوافع الحقيقية التي جعل الضحايا يضعون الحد لحياتهم في ظروف غامضة بطرق مختلفة.
ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن حالات الانتحار بالعاصمة الإسماعيلية أضحت تتزايد يوما بعد آخر بشكل مرعب، حيث سجلت في ظرف وجيز وفي ظروف غامضة ما يقارب عشر حالات، حيث فارق الحياة على إثرها قاصرون وراشدون وحتى شيوخ من الجنسين.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن جمعية التنمية والتضامن بحي سيدي أحمد بناصر الصغير بزاكورة عبرت عن استنكارها الشديد لاستمرار إقصاء حيها من برامج التهيئة الحضرية التي استفادت منها أحياء الضفة الشرقية.
وطالبت الساكنة، عبر جمعية التنمية والتضامن، بتدخل فوري من عامل الإقليم لتسريع عملية ترحيل الأنشطة الحرفية إلى الحي الصناعي، معربة عن قلقها من انتشار ظواهر وصفتها بـ”المشينة” داخل بعض الدور السكنية، والتي باتت تخدش الحياء العام وتؤرق راحة السكان في أوقات متأخرة من الليل.
أما “بيان اليوم” فقد ورد بها أن اختلالات مشروع “ساحة ادميم” بمدينة أيت ملول تكشف غياب المراقبة، فقد تم رصد هبوط وتفكك في أجزاء من أرضية الساحة؛ وهو ما وثقته صور متداولة، أثارت التساؤل حول المعايير التقنية وجودة المواد المستعملة في هذا المشروع، خاصة أن الساحة تعد من الفضاءات العمومية التي تعرف إقبالا يوميا مكثفا من لدن الساكنة.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الاختلالات تعكس، في نظرها، ضعفا في المراقبة خلال مراحل إنجاز المشروع أو عند تسلمه، مطالبة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات والكشف عن مدى التزام الشركة المكلفة بدفتر التحملات، وكذا ظروف إنجاز الأشغال.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر نفسها أن تكرار ظهور أعطاب في مشاريع حديثة الإنجاز يطرح إشكال الحكامة المحلية، ويؤثر سلبا على ثقة المواطنين في برامج التأهيل الحضري التي تشهدها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب حذرت من وضعية وصفتها بـ”المقلقة” يشهدها قطاع إنتاج كتاكيت اللحم واللحوم البيضاء، نتيجة اختلالات بنيوية مست مختلف حلقات سلسلة الإنتاج والتسويق، رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها المهنيون والمستثمرون لضمان وفرة المنتوج واستقرار الأسعار بما يراعي القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضحت الفيدرالية أن مهنيي قطاع إنتاج كتاكيت اللحم لجأوا، خلال 2025، إلى الرفع من مستويات الإنتاج في إطار مقاربة استباقية استهدفت تفادي أي خصاص محتمل في السوق الوطنية وضمان استقرار أسعار الدجاج باعتباره مصدرا أساسيا للبروتين الحيواني لدى شرائح واسعة من المستهلكين.
المصدر:
هسبريس