آخر الأخبار

المهنيين د صناعة تجميد الحوت كيطالبو بحماية القدرة الشرائية د المغاربة و تقوية الاستثمار فالصناعات السمكية .

شارك

كود العيون ////

في تفاعل مع قرار كاتبة الدولة في الصيد البحري والقاضي بحذر تصدير سمك السردين لمدة سنة كاملة ، اعتبر مستثمرو ومهنيو صناعة تجميد الاسماك أن هذا القرار يشكل ضربة قوية للاستثمار الوطني في قطاع الصيد البحري، وسيترتب عنه إفلاس العديد من الوحدات الصناعية التي تعاني حاليا منمجموعة من الصغوبات والتحديات المالية و المهنية نتيجة ما يقارب السنتين من العطالة الاجبارية الناتجة عن ظروف و إكراهات قطاع الصيد بصفة عامة، وسيقود، لا محالة، إلى تسريح آلاف العمال و تشريد عائلاتهم.

واعتبر محمد الطلبة عضو الجمعية الوطنية لصناعة التجميد (أنيكوم) أن تقديم مبرر الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن كأساس لهذا القرار يعتبر نوعا من الهروب إلى الأمام ومحاولة للتملص من المسؤولية من طرف القطاع الوصي بدل القيام بدراسة معمقة لواقع القطاع وتقديم الحلول الشافية للنهوض به و تثمينه وإشراك الفاعلين و التحاور معهم.
وعبر، نفس المتحدث، أنهم كمهنيين ومستثمرين يشاطرون جميع المواطنين هواجسهم و انشغالاتهم و لا يسعهم إلا أن يثمنوا و يباركوا جميع المبادرات و الاجراءات التي تروم حماية القدرة الشرائية للمواطن و توفير مستلزماته اليومية ، غير أن المنطق يفرض أن يتم القيام بمبادرات تشاركية ومندمجة تحمي المستلهك و تحافظ على الاستثمار الوطني وتنافسيته عبر توفير المناخ الملائم للمستثمرين واستحضار أوضاعهم ومعالجة مشاكلهم و التفكير في بدائل أخرى ممكنة حتى يواصلوا دورهم في إنتاج القيمة المضافة وخلق الثروة وتوفير مناصب الشغل القارة والكريمة و هو ما سيشكل النواة الصلبة الحقيقة لضمان كرامة المواطن وحماية قدرته الشرائية ويوفر له العيش الكريم .
وفي هذا السياق أوضح ، نفس المصدر، أن قطاع صناعة التجميد يوفر ما يفوق أربعون ألف منصب شغل بالاضافة الى مجموعة من الانشطة الاقتصادية المرتبطة به ، وهذا دليل كاف على الادوار الاقتصادية و الاجتماعية التي يلعبها على مستوى النسيج الاقتصادي الوطني و على وجه الخصوص بالاقاليم الجنوبية.
وأضاف الطلبة ، أن جهة العيون الساقية الحمراء تضم النسبة الأكبر من مصانع التجميد والتي حددها في 35 وحدة بقيمة استثمارية تفوق 4 مليارات درهم و التي تعتبر شريانا اقتصاديا قويا على المستوى الجهوي و تساهم بشكل كبير في توفير مناصب الشغل و ترسيخ السلم الاجتماعي وهو الشيء الذي ينعكس على باقي القطاعات في الجهة مثل قطاع السكن و العقار و قطاع الخدمات و مجالات البقالة وغيرها ، كما أوضح السيد الطلبة أن إيقاف التصدير لن يؤثر على ثمن السردين على مستوى شمال المملكة ما دامت موانئ التموين المرتبطة بالسوق الداخلي توجد باسفي و الدار البيضاء و العرائش ، في حين تشكل مادة السردين المحرك الاساسي لمعامل التصنيع بجهتي العيون والداخلة و ذلك بعد ضمان توريد السوق الوطنية بحاجياته الاستهلاكية قبل توجيه الباقي نحو التصنيع و التصدير .
إن الحديث عن حماية القدرة الشرائية، كمطلب ملح و مستعجل وأساسي، لا يجب أن يقود إلى اتخاذ قرارات انتقائية و غير مبنية على مقاربة تشاركية توفر حاجيات المواطن وتضمن قدرته و تحمي المستثمر و تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا