علنات مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمملكة المتحدة، عن عقد اجتماع استراتيجي رفيع المستوى بين الجانبين في لندن مطلع هذا العام، بهدف تعزيز الشراكة الأفريقية البريطانية ودعم التعددية والنظام الدولي القائم على القواعد.
وجا هاد الإعلان من مورا لقاء عقدو رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، مع وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، فمقر الاتحاد في أديس أبابا، حيث تم الاتفاق على عقد هاذ الاجتماع رفيع المستوى، كما أكد الجانبان أهمية الشراكة المستدامة بين إفريقيا والمملكة المتحدة، باعتبارها ركيزة لدعم الاستقرار والتنمية في القارة، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة التي تواجه النظام الدولي
ومن المتوقع أن تشهد الاستعدادات لعقد هذا الاجتماع جدلا متجددا بشأن مشاركة البوليساريو، على غرار ما يصاحب عادة قمم الشراكة بين الاتحاد الإفريقي وشركائه الدوليين، وذلك بفعل محاولات الجزائر وحلفائها، وعلى رأسهم جنوب إفريقيا، لإقحام الجبهة في هذه القمم.
هاد المحاولات يُرتقب أن تصطدم برفض غالبية الدول الإفريقية، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، لعدم حيازة جبهة البوليساريو على الاعتراف الدولي، وكذا انسجاما مع المواقف الإفريقية الداعمة للسيادة المغربية على الصحراء، فضلا عن الموقف البريطاني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الواقعي الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.
وكايجي انعقاد الاجتماع رفيع المستوى الإفريقي البريطاني في ظل تحولات بارزة يشهدها نزاع الصحراء، خاصة بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797، الذي أكد بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تشكل الأساس الوحيد لأي تسوية سياسية لهذا النزاع الإقليمي، وهو ما من شأنه أن يعزز المواقف الرافضة لمشاركة جبهة البوليساريو في هذا الاجتماع.
المصدر:
كود