طالبت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة السلطات بفتح المجال أمام انخراط الشباب وعموم الفاعلين المدنيين في جهود التضامن والتعاون، ورفع كل أشكال المنع أو التضييق عن مبادرات المجتمع المدني الجادة والمسؤولة؛ لمساعدة ساكنة القصر الكبير.
وقالت الهيئة، في نداء، إن المرحلة الراهنة تستدعي انخراطا وطنيا جماعيا ومنظما للمساهمة في الإغاثة العاجلة، وإيواء النازحين، وتقديم الدعم لكل المتضررين في عدد من المدن والدواوير، وخاصة في مدينة القصر الكبير وبعض دواوير الشمال والغرب، الذين لحقت بهم أضرار جسيمة وتشريدٍ للأسر، فيما تُنذر مؤشرات بإمكانية تفاقم الوضع.
وأعلنت الهيئة استعدادها للانخراط، عبر أعضائها وأطرها، في عمليات الدعم والإغاثة، في إطار عمل مشترك ومنسق مع مكونات المجتمع المدني، بما يضمن الفعالية ويحمي المتدخلين والمتضررين.
وأكدت الهيئة أن مواجهة آثار هذه الكارثة لا ينبغي أن تقتصر على التدخل الطارئ، داعية إلى اعتماد مقاربة تضامنية مستدامة تُعلي من قيمة الإنسان، وتضع سلامته وكرامته في صلب الأولويات.
ودعت الهيئة إلى تظافر الجهود الرسمية والمدنية، وتغليب منطق التعاون والمسؤولية؛ بما يخفف من معاناة المتضررين، ويجسد المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية في أوقات الشدة، مشددة على ضرورة نكران الذات وتغليب المصلحة العامة بعيدا عن الحسابات الضيقة.
المصدر:
لكم