عبرت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات عن عزمها خوض الانتخابات التشريعية المقبلة وعينها على تحقيق الصدارة فيها.
وحسب مصادر من حزب التجمع الوطني للأحرار، فإن الاجتماع الذي عقد قبل أيام مع المرشح لرئاسة الحزب محمد شوكي، الذي سيخلف عزيز أخنوش في هذا المنصب، جرى خلاله التأكيد على الرغبة الجامحة في تصدر الانتخابات التشريعية.
وأكد المنسقون الإقليميون، وضمنهم برلمانيون، أمام المرشح الجديد جاهزيتهم لخوض الاستحقاقات الانتخابية والفوز بالمرتبة الأولى على مستوى الجهة.
من جانبه، أبدى المرشح لرئاسة “الأحرار” محمد شوكي ارتياحه لذلك، معتبرا أن الفوز في الدار البيضاء هو فوز على الصعيد الوطني بالنظر إلى حجم الجهة وموقعها.
وعبرت قيادات الحزب عن دعمها للمرشح الجديد الذي تم اختياره لقيادة المرحلة المقبلة، معلنة أنها ستعمل على إنجاح هذه الفترة وتصدر الانتخابات.
في هذا السياق، أفاد أنس حدادي، الذي مثل تجمعيي دائرة مولاي رشيد في هذا اللقاء، بأنهم عازمون على تحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة.
ولفت حدادي، الذي تم اختياره ليكون على رأس لائحة الحزب في هذه الدائرة التشريعية، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن مختلف القيادات والمناضلين يدعمون المرشح محمد شوكي في رئاسة الحزب، موردا أن جهة الدار البيضاء-سطات بمختلف مناضليها ومنتخبيها والهيئات التنظيمية الموازية منخرطة في مواصلة المسار الذي رسمه الرئيس عزيز أخنوش.
وشدد المتحدث نفسه على أن الحزب على مستوى الجهة “مستعد وجاهز للانتخابات، حيث هناك تواصل دائم ومستمر مع المناضلين والقواعد، وأبواب الحزب مفتوحة بشكل يومي في وجه المواطنين”.
ويقود محمد شوكي، المرشح الوحيد لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لرئيسه الحالي عزيز أخنوش، جولات في عدد من الجهات بالمملكة، قبيل المؤتمر الاستثنائي الذي سينعقد في السابع من فبراير الجاري بالجديدة، بغرض توحيد الصف وتقديم تصوراته والتوجه إلى المؤتمر بشكل موحد بعيدا عن أية خلافات تنظيمية.
المصدر:
هسبريس