تعالت أصوات فعاليات مدنية على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل فتح الفضاءات التابعة لمؤسسات الأعمال الاجتماعية للقطاعات العمومية والخاصة في وجه المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير شمال المملكة.
ودعت العديد من الفعاليات المدنية المؤسسات المذكورة إلى التضامن مع المواطنين المتضررين، والعمل على فتح المراكز والشقق التابعة لها إلى حين تجاوز هذه المحنة.
وتتوفر عدد من القطاعات العمومية، على غرار العدل والتعليم والصحة إلى جانب صندوق الضمان الاجتماعي والوكالات المستقلة، وكذا القطاعات الخاصة، ولا سيما المؤسسات البنكية، على عدد كبير من المراكز تحتوي على شقق وفضاءات وقرى سياحية مجهزة بمدن عديدة في شمال المملكة، يتم استغلالها من لدن المنتسبين إليها في العطل.
وفي الوقت الذي بادر فيه عدد من المحسنين المغاربة في شمال المملكة بتوفير شقق مفروشة للعائلات المتضررة من القصر الكبير، فإن مطلب فتح مؤسسات الأعمال الاجتماعية أضحى ملحا أمام نزوح المئات من السكان صوب مدن الشمال هذه الأيام.
وفي هذا الصدد، أكد الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، النقابة التي تسير عددا من مؤسسات الأعمال الاجتماعية ومراكز الاصطياف، أنه تم حث المسؤولين عليها من أجل فتحها في وجه المواطنين المتضررين.
وسجل مخاريق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “تم توجيه تعليمات إلى إخواننا المكلفين بتسيير هذه المراكز من أجل فتحها في وجه إخواننا المواطنين المتضررين من هذه الفيضانات”.
وشدد المسؤول النقابي على أن مراكز الاصطياف الموجودة في كل من مارتيل وتطوان، والتي هي عبارة عن قرى سياحية مجهزة، “ستكون مفتوحة في وجه المواطنين؛ وذلك في إطار واجب التضامن الوطني”.
ولفت المتحدث نفسه إلى أنه “طلبنا من المسؤولين على هذه المراكز التنسيق مع السلطات المحلية قصد إيواء المواطنين المتضررين، حتى تجاوز هذه المرحلة”.
المصدر:
هسبريس