في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبة بريس – ع. محياوي
لم تعد القنيطرة تلك المدينة التي ارتبط اسمها لسنوات بالاختناق المروري، تعثر البنيات التحتية، وبطء وتيرة الإنجاز. اليوم، وعلى وقع أوراش مفتوحة ومشاريع متتالية، تعيش المدينة مرحلة تحول لافتة بدأت تفرض نفسها على تفاصيل الحياة اليومية، وتشكل مادة نقاش واسعة بين ساكنتها، خصوصاً منذ تعيين عبد الحميد المزيد عاملاً على إقليم القنيطرة، وهي المرحلة التي يرى متتبعون أنها شكلت منطلقاً لحركية جديدة في تدبير الشأن المحلي.
مدينة تتحرك بعد سنوات من الانتظار
في شوارع القنيطرة، لم يعد الحديث عن “ما يجب أن يُنجز” فقط، بل عن “ما تغيّر فعلاً”. طرق أعيد تأهيلها، مداخل حضرية شهدت تحسينات، وأوراش تهيئة عمرانية باتت عنواناً لمرحلة جديدة.
يقول أحد سكان المدينة: “كنا نشتكي لسنوات من وضعية الطرق، اليوم نرى تغيّراً ملموساً، حتى وإن كانت بعض الأشغال ما تزال في طور الإنجاز”.
أوراش مفتوحة… ورسائل واضحة
اللافت في المرحلة الحالية هو الانتقال من منطق الوعود إلى منطق الأوراش، حيث تسارعت وتيرة عدد من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية، وتنظيم السير والجولان، والإنارة العمومية، وتأهيل الفضاءات الحضرية، في مؤشرات يعتبرها متابعون ثمرة لنهج يعتمد الحضور الميداني وتتبع الأوراش منذ التعيين الجديد على رأس الإقليم.
القنيطرة… صورة جديدة تتشكل
ما تعيشه القنيطرة اليوم ليس مجرد مشاريع معزولة، بل ملامح مسار تحولي يسعى إلى تصحيح اختلالات الماضي وبناء صورة جديدة لمدينة تمتلك مؤهلات كبرى، موقعاً استراتيجياً، وطاقات بشرية قادرة على مواكبة التنمية.
وبين أمسٍ مضطرب ويومٍ يحمل مؤشرات واعدة، تبقى القنيطرة في مفترق طرق حاسم، حيث يراهن السكان على أن تتحول هذه الأوراش، التي انطلقت مع مرحلة إدارية جديدة، إلى مكتسبات دائمة .
المصدر:
هبة بريس