آخر الأخبار

أولياء التلاميذ بالمغرب يتدارسون تقديم مقترح تمديد الدراسة إلى الوزارة

شارك

تدرس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب تقديم مقترحات لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تهم “تمديد الدراسة برسم السنة الجارية” بالمستويات التعليمية التي شهدت توقفا جراء الاضطرابات الجوية.

وقال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن “الموسم الحالي شهد، بالفعل، توقفا متكررا للدراسة بمناطق عديدة جراء الأحوال الجوية؛ مما يضر بالتحصيل العلمي ومبدأ تكافؤ الفرص”.

وأضاف عكوري، في تصريح لهسبريس، أن توجه الوزارة لاعتماد التعليم عن بُعد بالقصر الكبير جراء الفيضانات “يستدعي تفعيل هذا النمط التعليمي بشكل دائم وموازٍ للتعليم الحضوري، ليكون جاهزا للاستخدام في كافة الظروف وليس فقط خلال حالات الطوارئ”.

وأشار رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب إلى أن نجاح التعليم الرقمي يتطلب تجاوز مجموعة من الإكراهات؛ وعلى رأسها ضرورة توفير تكوينات مستمرة للأساتذة والمكونين، لتمكينهم من التعامل مع الأدوات الرقمية بفعالية. كما أكد على أهمية توفير الوسائل التقنية اللازمة للتلاميذ، مثل اللوحات الإلكترونية، لضمان قدرتهم على التحصيل الدراسي عن بعد دون عوائق.

وفي السياق ذاته، لفت المتحدث الانتباه إلى ضرورة تأهيل المؤسسات التعليمية من خلال توفير شبكة إنترنت قوية وواسعة النطاق، معتبرا أن توفر هذه الشروط والمرافق هو الضمانة الحقيقية لدعم منظومة التعليم عن بعد، بدلا من الانتظار حتى وقوع الكوارث التي تضطر التلاميذ للبقاء في منازلهم دون بدائل تعليمية جاهزة.

وبخصوص تأثر الموسم الدراسي الحالي بالأحوال الجوية، كشف الفاعل ذاته عن وجود مقترحات سيتم تقديمها لوزارة التربية الوطنية لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

وأوضح أن التوقفات الدراسية التي شهدتها مدن مثل آسفي والقصر الكبير أثرت سلبا على سير المقرر الدراسي؛ مما يستدعي تدخلات عاجلة لمعالجة هذا التأخير.

وختم نور الدين عكوري بالإشارة إلى أن المقترحات قد تشمل إمكانية تمديد السنة الدراسية، خاصة بالنسبة للتلاميذ المقبلين على الامتحانات الإشهادية مثل السنة الأولى بكالوريا، مؤكدا أن الهدف هو تعويض الدروس الضائعة في حال لم يتمكن الأساتذة من استدراكها؛ لضمان جاهزية التلاميذ للامتحانات، وتجاوز الإشكالات التي فرضتها الظروف المناخية الأخيرة.

من جانبه، قال فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، إن “اعتماد “التعليم عن بُعد” لم يعد مجرد إجراء ظرفي؛ بل أصبح عملية مضبوطة وأكثر نجاعة بفضل التقييم الذي أجرته الوزارة بعد جائحة كوفيد-19″.

وأوضح العرباوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الوزارة طورت أساليبها في هذا المجال، حيث خضع الأساتذة لتكوينات مكثفة لضمان سلاسة تقديم الدروس الرقمية؛ مما جعل المنظومة أكثر انضباطا وفعالية من ذي قبل.

وأورد العضو بالتنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية أن التعليم عن بُعد يظل وسيلة مكملة تهدف أساسا إلى تجاوز أية فجوة زمنية قد تنجم عن التوقفات الاضطرارية للدراسة.

وأشار الفاعل التربوي عينه إلى أن قرار تعليق الدراسة لم يشمل كافة ربوع المملكة؛ بل اقتصر على مناطق ومديريات إقليمية محددة تضررت من الطقس، مثل سيدي قاسم وآسفي والقصر الكبير.

وفيما يخص مسألة تمديد السنة الدراسية، استبعد المتحدث اللجوء إلى هذا الخيار في الوقت الراهن؛ نظرا لأن التوقفات شملت مناطق قليلة جدا، ولم تعم كافة التراب الوطني.

وفي هذا الصدد، أكد العرباوي أن الدروس في معظم مناطق المغرب تسير بشكل عادي وطبيعي؛ مما لا يستدعي تعديلا شاملا في الأجندة التربوية المقررة سلفا.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا