سلطت دوبرافكا شويكا، المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، الضوء على الدور المتقدم الذي يضطلع به المغرب داخل الفضاء المتوسطي؛ وذلك عقب انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، مؤكدة أن “الرباط أضحت فاعلا محوريا في تعزيز التعاون والاستقرار بالمنطقة”.
وأبرزت المفوضة الأوروبية، في تصريح لها، أن متانة العلاقات بين الجانبين تجعل من هذه الشراكة ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الإقليمي وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، مشيرة إلى أن “العمل المشترك في الإطار المتوسطي يشكل عنصرا حاسما لمواجهة التحديات المشتركة”.
ويأتي هذا الموقف ليعزز ما ورد في البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع المنعقد، أمس الخميس ببروكسيل، والذي أكد فيه الطرفان عزمهما على توطيد التعاون داخل المحافل الدولية والإقليمية، لا سيما في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب التنسيق مع الشركاء الأفارقة.
كما شدد البيان ذاته على ضرورة مواصلة العمل المشترك من أجل ترسيخ الاستقرار والأمن والازدهار في منطقة الساحل، من خلال اعتماد مقاربات دبلوماسية منسقة تستجيب لمتطلبات المرحلة.
وفي السياق ذاته، عبّر المغرب والاتحاد الأوروبي عن ترحيبهما بإطلاق ميثاق البحر الأبيض المتوسط بمدينة برشلونة في 28 نونبر 2025، معتبرين أنه يشكل إطارا استراتيجيا جديدا لإعادة تعريف العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وشركائه الجنوبيين، على أساس شراكة متجددة قوامها الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة.
المصدر:
هسبريس