آخر الأخبار

هذا ليس اتحاديا إفريقيا للكرة ..إنه كنيسة لمحاربة السحر والشعوذة! الإيمان بالسحر خط أحمر بالنسبة إلى الكاف وعقوبته أشد من الانسحاب ومن محاولة القتل .

شارك

حميد زيد – كود//

يمكنك أن تتسبب في مجزرة داخل الملعب.

ولا يعاقبك الكاف.

يمكنك أن تثير الشغب. وتخرب. وتقلع المقاعد. وتعتدي على رجال الأمن.

ولا تصدر في حقك العقوبة التي تستحق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

الذي يمكنه أن يتساهل مع التهديد بالقتل.

ومع الموت.

ويمكنه أن يتفهم ما ارتكبه الجمهور السينغالي في ملعب مولاي عبد الله.

ويمكنه أن لا يهتم بكل المصابين.

وبكل الذين نقلوا إلى المستشفى.

هذا كله لا شيء بالنسبة إلى اللجنة التأديبية.

ولا تأثير له.

ولا يستحق أكثر من تلك العقوبات التي تم إصدارها.

لكن الإيمان بالسحر خط أحمر بالنسبة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وعقوبته أشد من الانسحاب.

ومن محاولة القتل.

ولا فرق في نظر الكاف بين أن تتبع كالمجنون فوطة.

كما فعل إسماعيل الصيباري.

وبين أن تنسحب من المقابلة.

وبين أن تتهم الحكم أمام أنظار كل العالم بتلقي الرشوة.

بل إن المؤمن بالسحر

و بالطلاسم

و بالجِنّي الذي يساعد الحارس السينغالي ميندي في التصدي للكرات

وفي حماية مرماه من الأهداف المغربية

هو المذنب الأكبر حسب حكم الكاف.

ومن خلال هذه العقوبات الصادرة يظهر أن الكاف ليس اتحادا قاريا لكرة القدم.

بل لمحاربة مبطلي السحر.

و للتصدي لهم.

فقد عاقب الاتحاد الإفريقي المنتخب الوطني. والجامعة الملكية. وجامعي الكرات. وأشرف حكيمي. وإسماعيل الصيباري.

على إيمانهم بالسحر.

وعلى محاولتهم إبطاله في “معركة الفوطات” الخالدة.

كأن هذا الاتحاد كنيسة في القرون الوسطى.

ولأن الساحر له أساليبه وحيله في الإفلات من العقاب.

وله أرواحه الشريرة.

وله جنه.

التي تقدم له يد المساعدة وتخفف عنه العقوبات. وتحرس شباكه. و تتوجه باللقب.

فإن الذي وقع بين أيدي لجنة الكاف التأديبية.

والذي أدّى الثمن غاليا هو “المسحور”

وهو إسماعيل الصيباري.

الذي كلفه سعيه لإبطال ما في الفوطة 100 ألف دولار.

وإيقافا لثلاث مباريات.

وليس الساحر.

ولذلك فإن أي لجوء إلى الطاس(محكمة تحكيم رياضية دولية) لن يجدي نفعا.

ولن ينصف المغرب.

لأن قضاتها لا دراية لهم بعالم السحر الأسود.

و بالفودو.

وسيحكمون بعدم الاختصاص.

فالقارة الإفريقية لها قوانينها الخاصة

ولها كرتها.

ولها ثقافتها.

ولها اتحادها الذي يخشى السحرة

ويتجنب إغضابهم

ولها المغاربة

الذين تركوا النهائي يفلت من بين أيديهم

وتركوا اللعب

وتركوا كل شيء

وانشغلوا بالسحر المرشوش على الفوطة

فخسروا معركة الكرة

و حتى السحر فإنهم لم يتمكنوا من إبطاله

خاسرين معركته هو الآخر

ومعركة العقل

ومعركة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

الذي برأت لجنته التأديبية الساحر

وعاقبت المسحور

رغم أثر السحر الظاهر عليه

والذي كان يجعله مثل المسكون

يجري خلف منشفة

ويركض خلف أي سينغالي

كان يحملها.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا