أعرب مستخدمو محطة باب دكالة بمراكش عن قلقهم إزاء انتقالهم المرتقب إلى المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية، معتبرين أن هذا التغيير قد يؤثر على وضعهم المهني والاجتماعي، سواء من خلال فقدان الاستقرار الوظيفي أو المساس بحقوقهم المكتسبة.
وأوضح أحد المستخدمين بالمحطة، في تصريح لجريدة “العمق”، أنه يخشى ألا تتوفر له نفس الظروف المهنية التي يشتغل في إطارها حاليا بمحطة باب دكالة، مشيرا إلى أن هذا العمل يشكل مصدر دخله الوحيد لإعالة أسرته، ومبرزا أن أي تغييرات قد تطال طبيعة العمل أو شروطه مستقبلا قد تؤثر على استقراره.
وتتقاطع هذه التخوفات مع ما ورد في بيان المكتب النقابي لمستخدمي المحطة الطرقية بمراكش، التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الصادر اليوم الاثنين 26 يناير الجاري، والذي أشار إلى أن الإجراءات الانتقالية المرتبطة بالمحطة الجديدة سيكون لها أثر مباشر على وضعية المستخدمين، خاصة العاملين بمحطة باب دكالة، مع التأكيد على ضرورة حماية حقوقهم المكتسبة وصون كرامتهم المهنية.
كما شدد المكتب النقابي، ضمن البيان ذاته، على أهمية تمكين المستخدمين من الاستمرار في أداء مهامهم بالمحطة الجديدة، بالنظر إلى ما راكموه من خبرة مهنية طويلة تشكل عاملا أساسيا في ضمان جودة الخدمات واستقرار المرفق العمومي.
ودعا المكتب النقابي كلا من ولاية جهة مراكش–آسفي والمجلس الجماعي لمراكش والمجلس الجهوي إلى التدخل العاجل، من أجل ضمان انتقال سلس ومنظم للمستخدمين، وذلك في إطار شراكة واضحة مع الشركة التي ستتولى تدبير المحطة الطرقية الجديدة.
وختم المكتب النقابي بيانه بالتأكيد على تشبثه بخيار الحوار المسؤول، واستعداده للدفاع عن حقوق المستخدمين بكل الوسائل القانونية والنقابية المشروعة، بما يضمن كرامة الشغيلة واستمرارية المرفق في أفضل الظروف.
المصدر:
العمق