آخر الأخبار

أخنوش يشيد بالموقف الثابت للسنغال الداعم للوحدة الترابية للمملكة ويؤكد متانة الشراكة الثنائية

شارك

هبة بريس – الرباط

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش ، صباح اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات المغربية السنغالية تشكل نموذجاً راسخاً للتعاون الإفريقي القائم على الثقة المتبادلة والتضامن الصادق، مشيداً بالموقف الثابت لجمهورية السنغال الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وقضيتها الوطنية الأولى.

وجاء ذلك خلال أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية السنغالية، حيث نوه رئيس الحكومة بالدعم الواضح والمسؤول الذي تعبر عنه السنغال داخل المحافل الإقليمية والدولية لفائدة سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وكذا تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الجاد والواقعي والوحيد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وفق ما أكدته قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم 2797.

وأوضح أخنوش أن هذا الموقف يعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين، ويجسد مستوى الثقة المتبادلة والتقارب في الرؤى بشأن القضايا الاستراتيجية الكبرى، مؤكداً أن دعم السنغال للوحدة الترابية للمملكة ينسجم مع رؤيتها القائمة على احترام سيادة الدول وتعزيز الاستقرار في القارة الإفريقية.

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الحكومة أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس جعل من التعاون الإفريقي خياراً استراتيجياً ثابتاً، يرتكز على التضامن الفعّال والتنمية المشتركة، وهو ما يفسر الزخم المتواصل الذي تعرفه العلاقات المغربية السنغالية على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن التحديات التي يشهدها المحيط الإقليمي، خاصة بمنطقة الساحل والفضاء الأطلسي، تفرض تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية واعتماد مقاربة جماعية قائمة على الحوار والتكامل، مبرزاً أن استقرار القارة يظل رهيناً بتكريس منطق التعاون واحترام السيادة الوطنية للدول.

وفي هذا الإطار، استحضر أخنوش المبادرات الملكية الرائدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وكذا المبادرة الملكية الأطلسية، التي تروم إرساء فضاء إفريقي للتكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة، من خلال مشاريع مهيكلة في مجالات الطاقة، والأمن الغذائي، والربط اللوجستي، والتنمية المستدامة.

كما أبرز رئيس الحكومة أهمية مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الرابط بين نيجيريا والمغرب، باعتباره ورشاً استراتيجياً يعكس عمق التعاون جنوب–جنوب، ويعزز الأمن الطاقي والتنمية الاقتصادية بالقارة، منوهاً بالدور المحوري الذي تضطلع به السنغال في إنجاح هذا المشروع القاري.

وفي ختام كلمته، جدد أخنوش التأكيد على أن متانة العلاقات المغربية السنغالية، والدعم الثابت الذي تقدمه داكار للقضية الوطنية للمملكة، يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ولبناء نموذج إفريقي قائم على التضامن، والاستقرار، والتنمية المشتركة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز مكانة القارة على الصعيد الدولي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا