وجّه المستشار البرلماني إسماعيل العالوي إنتقادات لاذعة إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بخصوص حالة الاحتقان والغضب التي تعيشها ساكنة إقليم الرشيدية ومناطق مجاورة، بسبب تردي البنية الطرقية واستمرار ما وصفه بـ“النقاط السوداء” التي تتحول مع كل تساقطات مطرية إلى مصدر معاناة يومية للساكنة وإحراج حقيقي أمام آلاف السياح.
وأشار العالوي في تعقيب إضافي بجلسة الاسئلة الشفهية بمجلس المستشارين المنعقدة الثلاثاء المنصرم، أن الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين تنجداد وأرفود، تعيش وضعية مقلقة، خاصة على مستوى منطقة توروك، التي تنقطع بشكل متكرر بسبب الأمطار، متسائلا عمّا إذا كانت معاناة الساكنة لا تصل إلى المصالح الجهوية للوزارة أم أن هناك لامبالاة تجاه ما يحدث.
وانتقد المستشار البرلماني عن حزب “الوردة” الحالة المتدهورة للطريق الرابطة بين كلميمة وتلوين، التي يعود إنجازها إلى أزيد من 30 سنة، وأصبحت اليوم “قطعة من العذاب” يمر منها آلاف المواطنين، مؤكدا أن المطلب الأول والملح لساكنة تلوين هو صيانة هذه الطريق بشكل عاجل.
وفي السياق ذاته، توقف العالوي عند الطريق الرابطة بين أزكنوشن وتنجداد، التي تم إصلاحها مؤخرا، قبل أن تتضرر بشكل شبه كامل مع أولى التساقطات المطرية، معتبرا أن ما وقع يعكس ضعف جودة الأشغال، مشيرا إلى أن عددا من الطرق المنجزة بدواوير تنجداد “مغشوشة” بسبب استعمال مواد غير مطابقة للمعايير.
ولم يفوت المستشار البرلماني الفرصة دون التذكير بملف سد تاديغوست، معبّرا عن استيائه من عدم إدراج المشروع ضمن قانون المالية لسنة 2026، رغم الوعود السابقة، ومشددا على أن ساكنة درعة تافيلالت لم تعد تثق في الوعود والخطابات، بل تنتظر مشاريع طرقية ملموسة على أرض الواقع.
وختم المتحدث ذاته تعقيبه بالتأكيد على أن المغرب ليس فقط الدار البيضاء ومراكش والرباط، بل يشمل أيض الرشيدية، تنغير، ميدلت، ورزازات وزاكورة، داعيا إلى الانتقال من منطق الدراسات المتكررة إلى منطق الإنجاز الفعلي.
من جهتها، وجّهت ساكنة قصر توروݣ التابع لجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، طلبا إلى المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بالرشيدية، وذلك من إصلاح المقطع الطرقي المتضرر ببلدة توروݣ التابعة للجماعة سالفة الذكر.
وأشارت ساكنة توروݣ في الطلب الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن المقطع الطرقي المتضرر بالبلدة، يعرف تدهورا كبيرا أدى إلى صعوبات متزايدة في تنقل المواطنين ومستخدمي الطريق، خصوصا خلال فصل الشتاء وما يرافقه من تساقطات مطرية تزيد من تردي الوضعية.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المقطع الموجود بالطريق الجهوية رقم 702 يعتبر محورا أساسيا يربط البلدة بمحيطها، كما تعتبر هذه الطريق شريانا للسياحة بالمنطقة وإصلاحه سيساهم بشكل مباشر في تحسين ظروف العيش، وتيسير الولوج إلى الخدمات الأساسية، وفك العزلة عن المنطقة.
إلى ذلك، إلتمست ساكنة تورورݣ برمجة تدخل استعجالي لإعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي في أقرب الآجال الممكنة، آملة التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب المشروع لساكنة البلدة.
المصدر:
العمق