آخر الأخبار

كاتبة يافعة تقدّم رواية "رسالة من القرن 14".. وتجلب ثناء المفكر حسن أوريد

شارك

اسم أدبي جديد يرسّخ قلمه، قدّم مساء الجمعة بمكتبة الألفية بالعاصمة الرباط، هو اسم الكاتبة اليافعة هبة الله العلمي، التي وقّعت روايتها “رسالة من القرن 14″، والتي قدّم قراءتها الروائي والمفكر حسن أوريد.

الكاتبة اليافعة، التي لم يتجاوز ربيعها السابع عشر، سبق أن نشرت مجموعات قصصية. وقال حسن أوريد إن روايتها الجديدة “عمل ناجز، ولا أقول إنه عمل واعد؛ لأني وجدت نفسي أمام عمل أدبي مكتمل”.

وعاد الروائي إلى أول لقائه بالكاتبة اليافعة: “لم أتردد عندما اتصلت بي، ولكن بالنظر إلى سنها أسررت لنفسي بأني سأحضر مجاملة، في نوع من تضامن الأجيال، والدعم وتسليم المشعل. لكن، حينما بدأت القراءة تبدل ما كان مجاملة، لأني وجدت نفسي أمام عمل مكتمل، ووقفت على عمل يستوفي كل عناصر الكتابة من تشويق وحكي وحبكة، ولا يتركك طرفة عين، ولا تحس بأن كاتبته فتاة لم تستكمل بعد عامها الثامن عشر”.

وقدّر حسن أوريد أن “رسالة من القرن الرابع عشر” ليس “إرهاص كتابة، بل هو كتاب مكتمل وجاهز ممتع في القراءة، بلغة سلسة جميلة، ويحمل رسالة”، ودعا الناس إلى قراءته؛ لأنه “يستحق، وهو عمل سيشهد طباعته في طبعات ولاشك”.

مصدر الصورة

ثم استرسل قائلا: “نحن أمام ظاهرة بالنظر إلى سن الكاتبة. والحقلُ الأدبي يحفل بحالات فريدة لأشخاص تتفتق موهبتهم في سن مبكرة، وبلدنا يطفح بالمؤهلات وينبغي لكلّ أن يدعمها؛ ونحصد الآن نتائج هاته المؤهلات والمواهب في الرياضة والفن، ونريد حصدها أيضا في الأدب والفكر”.

مقدّمة اللقاء أمينة التوبالي قالت إن هبة الله العلمي “مبدعة تعددت مواهبها في سن مبكرة”، مردفة: “إنها عازفة بيانو، وكاتبة مسرحيات وقصص، وتألقت في ميادين القراءة والكتابة والحساب الذهني، وهي عضوة برلمان الطفل، ومشاركة متوجة في مسابقات للخطابة”.

وشهدت المقدمة على “دور أم هبة الله الملهم في مسيرة ابنتها، تنقلا، وتشجيعا، ومواكبة للنجاح”، لافتة إلى أن “الاستثمار في الطفولة الموهوبة استثمار في مستقبل مشرق”.

بينما أثارت كلمة الكاتب والشاعر محمد البوعبيدي ما شهده وهو يواكب الكاتبة منذ طفولتها، قائلا: “في مدرسةٍ ابتدائية كانت تتدثر خلف ثيابها، ولما أعطيناها الكلمة في لقاء، تحدثت فحدث انقلاب في حياتها”.

وواصل البوعبيدي متحدثا عن المهارات التي اكتسبتها الروائية اليافعة عبر السنوات، والتي هي “قاعدة أساسية لكل مبدع”؛ من قبيل حديثها بطلاقة بثلاث لغات، واحترافها عزف آلة البيانو، وقراءاتها المستمرة. كما شاركت الكاتبة اليافعة هبة الله العلمي في مسابقات؛ من بينها: مسابقات “شبكة القراءة في المغرب” و”المشروع الوطني للقراءة”، ومشاركاتها الأدائية التي “تكسبها جرأة مخاطبة الآخرين”، مثل المسرح، وكل هذا “طوّر مواضيع كتاباتها”.

وأكّد صاحب الشهادة أن “أم هبة الله قد لعبت دورا كبيرا في ما وصلته المبدعة الموهوبة؛ فهي أم مجتهدة كثيرا، كانت تحرص على أن تقرأ ابنتها حتى في العطل، وتسأل باستمرار عن القراءات الممكنة”، ثم التفت إلى الكاتبة اليافعة، أمام الجمهور الذي حضر توقيع روايتها، بقول: “هذه الشهادات دافع لك للكتابة أكثر”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا