آخر الأخبار

الملك محمد السادس ينتصر لكبرياء المغاربة المجروح

شارك

سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

ياوطني انت قدري وأنا قدرك
لم تكن صدفة عثرت عليك …
كنت مرسوم على حدود أيامي…
كنت شيئا انتظره وينتظرني …
لم يكن لقاء عابرا بل كان بداية صاغها القدر بإتقان…
اتدرون ماهو الحنين …
الحنين هو حين لايستطيع الجسد أن يذهب حيث تذهب الروح …

الوطن ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي ، إنه حياتك وقضيتك معا ، وليس شرط أن يكون مساحة كبيرة ، فقد يكون مساحة صغيرة جدا حدودها كتفين …

انتهت كأس افريقيا الأفضل في التاريخ ، تاركة نذوبها في صدور المغاربة ، لكن مرة أخرى يؤكد جلالة الملك ، أن المغرب دولة أمة وحضارة راسخة لاتنحني أمام التفاصيل … هكذا قالها جلالة الملك بالمرموز – المغاربة لاينهزمون – في رسالة للعالم وفي توقيت مدروس ، أظهر الفرق بين الدولة الأمة وبين جمهوريات الموز ، ظهر الفرق بين ملك بعقل استراتيجي، وبين جهالات وظلالات الفرصويون والمناسباتيون، المغرب لن يتوقف عند مقابلة كرة قدم ، المغرب دولة راقية لاتتوقف عند الكليشهات ، بلاغ جلالة الملك يعلي من شأن قيم الإعمار في إضاءة العتمات ، والابقاء على حالة النفير المستدام … بيان الملك كله فخامة وشموخ وحكمة ، بيان الملك وثيقة تلجم الحبريات الحنجرية …

بروح أبوية أعلن جلالة الملك ، عن رضاه التام على رعاياه ، وأنه لايوجد أي سبب للحزن ، لذلك طبطب الملك الأب على كتف رعاياه، ونزع الشك الذي استوطن في قلوبهم منذ ” خسارة ” الكأس ، وذكرهم بأنهم شعب لايشبهه أحد ، وأن المغرب ربح الرهان ، بعدما جعل هاته الكأس مقياسا لما وصل إليه قطار التنمية ، لذلك فرسالة الملك لشعبه ، لاوقت للحزن انهضوا تنتظرنا اشياء مهمة …

قال أحدهم لقد تفاجأ العالم بوجود دولة أوروبية على أرض افريقية ، لكن جلالة الملك أكد مرة أخرى على انتماء المغرب الابدي للقارة السمراء ، مؤكدا على أن عمق الروابط المتينة بين الدول الإفريقية هي من ستنتصر ، وليس نتيجة مقابلة كرة قدم .

الكأس هي من خسرت المغرب ، وليس العكس … أما نحن أكدنا على أن المغرب واحة للتنمية والشموخ .

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا