عمر المزين – كود///
خدات الجامعة “الأورومتوسطية” بفاس عدد من التدابير الاستباقية باش تضمن استمرارية لقراية والحفاظ على الأمن داخل الجامعة، وذلك على خلفية شي أحداث معزولة عرفتها بعض الجامعات المغربية بين طلبة مغاربة وآخرين من جنسيات إفريقية، عقب أحداث فينال ماتش كأس الأمم الإفريقية بين المنتخب المغربي ونظيره السينغالي، دون تسجيل حتى شي تطورات مقلقة داخل المؤسسة.
وفتصريح خص به “كود”، أوضح مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، أن رئاسة الجامعة خدات منذ اللحظات الأولى جميع الإجراءات والتدابير الضرورية من أجل تفادي أي انفلات أو توتر داخل المؤسسة، مشدداً على أن “الأحداث التي وقعت تزامنت مع مباراة نهائي كأس إفريقيا، وكان هدفنا الأساسي داخل الجامعة هو مواصلة الدراسة في جو من السلم والسلام‘‘.
وأضاف بوسمينة أنه “صباح اليوم الثلاثاء تم اتخاذ تدابير جديدة لضمان جو ملائم للدراسة”، مؤكداً أن المغاربة، بحكم تاريخهم وثقافتهم، لا ينزعون إلى الانتقام، قائلاً: “نحن مغاربة وليس من عاداتنا أن ننتقم من الآخرين، والمغاربة ليس في دمهم الانتقام. الأفارقة يعيشون عندنا في أمن وأمان، ونحن منفتحون على العالم وعلى القارة الإفريقية”.
وبخصوص مسألة الإجراءات التأديبية، أوضح رئيس الجامعة أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة، مبرزاً أن الظرفية الحالية لا تحتمل قرارات متسرعة من شأنها تأجيج الوضع.
وقال في هذا الصدد: “دابا مزال ندرسو هذه النقطة، حيت ما بغيناش نمشيو لشي حاجة فهاد الاتجاه ونزيدو نلوحو الزيت فوق العافية. الأهم دابا هو استقرار الوضع وضمان الأمن، وبعدها يمكن النظر في باقي الأمور. في الوقت الراهن خاصنا نحتاويو الوضع”.
وأكد بوسمينة أن هدف المغرب كدولة هو الاستقرار، مبرزاً أن البلاد راكمت عبر قرون طويلة تقاليد راسخة في التعايش وضبط النفس، قائلاً: “عندنا تربية الملوك وتربية ديال أزيد من 12 قرن، ماشي بحال اللي عندهم دغيا رد الفعل. إلى درنا عقوبات دابا، غادي نأججو الوضع”.
وأضاف رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن الأجواء داخل الجامعة عادت إلى الهدوء، مشيراً إلى توصل رئاسة المؤسسة بعدد من الرسائل الإلكترونية من الطلبة، عبّروا فيها عن ارتياحهم للتدابير المتخذة، ومواصلتهم للدراسة في “جو من الهدوء والسكينة”.
مضيفاً: “خاصنا نتصرفو بعقل متحضر. نحن بلد عندو تاريخ وحضارة، والتعايش ماشي جديد علينا، راه هادي قرون، وحنا داخل الجامعة لدينا 5000 طالب من جنسيات مختلفة، منهم 21 في المائة ينحدرون من دول إفريقية جنوب الصحراء”.
كما ختم رئيس الجامعة “الأورومتوسطية”، وهو عالم كيميائي – فيزيائي وريولوجي، تصريحاته بالإشارة إلى أن الجزائر تحاول استغلال هذه الأوضاع التي لكي تضرب مجهودات الملك محمد السادس وزياراته المكثفة التي قادته إلى أزيد من 54 دولة إفريقية، وما أعقب ذلك من شراكات قوية مع هذه البلدان الصديقة.
المصدر:
كود