آخر الأخبار

أخنوش بدافوس: المغرب يستثمر في المونديال لربط المدن وتطوير الصحة والتعليم

شارك

استعرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال استضافته بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي انطلقت فعالياته اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، استعدادات المغرب لاحتضان بطولة العالم لكرة القدم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، وكيف تستثمر المملكة هذا الحدث كرافعة للتنمية.

وأبرز أخنوش أن الاستعدادات لـ”مونديال 2030″ تخدم التنمية في البلاد، قائلا: “عندما نبني السكك الحديدية التي تساعد على ربط مراكش بالمدن الأخرى، فإننا نعزز البنية التحتية ونجعل المغرب أكثر جاذبية للسياح العالميين، ونؤمن معيشة أفضل للمواطنين، إذ ستتحسن حياتهم بفضل تعزيز قطاع السياحة”.

وتابع رئيس الحكومة، مواصلا حديثه عن استعدادات المملكة: “نعمل حاليا على بناء شبكة من الطرق، شبكة عالمية تساعد على تحسين الربط بين الملاعب والمواطنين الذين يرغبون في التنقل في أرجاء الدولة من الشمال إلى الجنوب”.

واسترسل قائلا: “لذلك نحن في نفس الوقت ندعم قطاعين أساسيين، وهما التعليم والرعاية الصحية. نحن نقوم ببناء المستشفيات في كافة أرجاء المملكة، إضافة إلى المؤسسات التعليمية، إضافة إلى الإصلاحات التي نجريها في النظام التعليمي لكي نتمكن من تحديث وصقل المستوى التعليمي والمناهج”.

كما يعمل المغرب حاليا، يقول رئيس الحكومة، على كافة المستويات، و”نسعى إلى تحقيق الهدف، وهو افتخار كل المواطنين بالمشاركة في هذه الجهود لبناء البنية التحتية المغربية التي سوف تستضيف كأس العالم”.

وأضاف: “سيكون لدينا ملعب بإمكانه أن يستوعب أكثر من 100 ألف في الدار البيضاء، والدار البيضاء مستعدة لاستضافة هذه الفعالية. فنحن شعب يحب لعبة كرة القدم ونحن مستعدون لاستضافة هذه الفعالية”.

وعن أهمية الاستضافة المشتركة مع إسبانيا والبرتغال، قال أخنوش: “نحن بعيدون بمسافة قليلة عن إسبانيا، البحر يفصلنا، ونحن دول ثلاث مجاورة تربطنا المقربة الجغرافية، لذلك قررنا أن نتعاون كدول ثلاث وأن نؤمن تنظيم هذه الفعالية، كأس العالم، التي سوف يتم تنظيمها من قبلنا جميعا”.

وأضاف أن المملكة المغربية تربطها علاقات جيدة مع البرتغال وإسبانيا على المستوى الدبلوماسي، معتبرا أن استضافة البلدان الثلاثة لبطولة كأس العالم لكرة القدم ستشكل فرصة لتوطيد هذا التعاون.

وأشار إلى أهمية القرب الجغرافي قائلا: “في الرباط وفي الدار البيضاء أنت بحاجة إلى أن تستقل الطائرة لكي تتجه إلى أماكن أخرى داخل المغرب، فبالتالي من السهل أيضا أن تنتقل إلى مدريد، نفس المسافة، نفس وسيلة التنقل، ونفس الوقت”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا