آخر الأخبار

أخنوش: نشتغل داخل أغلبية حكومية منسجمة ولا مكان لـ"معارضة الويكاند" في صفوفنا

شارك

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على أن ما يميز التجربة الحكومية الحالية هو اشتغالها داخل أغلبية منسجمة، تعمل وفق نفس التوجه والبرنامج، معتبرا أن هذا الانسجام عنصر أساسي في نجاعة العمل الحكومي، ومؤهلا للاستمرار في تنزيل الإصلاحات دون ارتباك أو ازدواجية في المواقف.

وأضاف أخنوش في تعقيبه على مداخلات فرق ومجموعة المعارضة ضمن جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الأغلبية لا تشتغل بمنطق “الحكومة خلال الأسبوع والمعارضة في نهايته”، بل تحافظ على وحدة الخطاب والمسؤولية السياسية داخل البرلمان وخارجه.

وسجل رئيس الحكومة أن النقاش الذي أثارته بعض مداخلات فرق المعارضة انصبّ بشكل كبير على منطق “الحصيلة” وما أنجزته الحكومة أو لم تنجزه، معتبرا أن لكل مرحلة توقيتها، وأن الحكومة ستكون في الموعد لتقديم حصيلتها وبرامجها الكبرى، المرتبطة أساسا بتنزيل الاستراتيجيات الملكية في إطار رؤية متكاملة.

واعتبر أن لكل نقاش وقته، داعيا المعارضة إلى التريث وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام، ومشددا على أن المستقبل سيشكل فضاء لتقييم السياسات العمومية ومناقشة الخيارات الكبرى، في إطار مؤسساتي مسؤول، يراعي مصلحة البلاد ويعزز استقرارها السياسي والتنموي.

في سياق آخر، أكد أخنوش، أن الصناعة التقليدية تشكل قطاعا اقتصاديا منتجا وذا نموذج أعمال واضح، مبرزا أنها تسجل صادرات تفوق مليار و320 مليون درهم، إلى جانب مساهمتها غير المباشرة في الاقتصاد السياحي، حيث يوجه جزء مهم من إنفاق السياح نحو منتجات الصناعة التقليدية، بما يعادل أزيد من مليار دولار سنوياً. وشدد على أن هذا المعطى يعكس الأهمية الحقيقية للقطاع ودوره في خلق القيمة داخل الاقتصاد الوطني.

وعبّر عن دعمه القوي للسياسات والبرامج التي تشرف عليها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، معتبرا أن القانون المرتقب والاستراتيجيات المعتمدة تحظى بأهمية كبرى، وتشكل أساساً لتقوية هذا القطاع الحيوي، منوها بأداء المهنيين، معتبراً إياهم حجر الزاوية في نجاح السياسات العمومية، ومؤكدا أن ارتياحهم للعمل الحكومي يعكس نجاعة التوجه المعتمد.

وفي هذا السياق، توقف أخنوش عند تطور مشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، مبرزا أن بلوغ نسبة 40 في المائة من مساهمة التعاونيات في طلبات العروض يعد مكسبا نوعيا، خاصة إذا ما قورن بوضعية الانطلاق التي وصفها بـ”الصفر تقريبا” عند بداية الولاية الحكومية، معتبرا أن هذا التطور يعكس تقدما ملموسا، معبّرا عن ثقته في تحقيق نسب أعلى مستقبلا.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا