آخر الأخبار

أساتذة الابتدائي يتمردون على “مدارس الريادة”

شارك

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

حذّرت اللجنة التحضيرية للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، من التدهور المتسارع للأوضاع المهنية والنفسية لنساء ورجال التعليم، خصوصًا العاملين في ما يُعرف بـ“ مدارس الريادة ”.

وانتقدت النقابة ما وصفته بالتنفيذ الأحادي للمشروع دون إشراك فعلي للأساتذة، معتبرة أن التجربة شابتها اختلالات تنظيمية ولوجستية، وتجاهلت الحاجات الحقيقية للمتعلمين. كما رصدت تضاعف الأعباء الإدارية والتقنية، من تصحيح وتتبع وتقارير ومنصات رقمية، ما حوّل الأستاذ حسب البيان إلى منفذ آلي يستنزف طاقته النفسية والجسدية.

وعلى المستوى البيداغوجي، نبهت الهيئة إلى تقييد الحرية الأكاديمية وتحويل المدرس إلى ناقل لدروس مبرمجة لا تراعي الفوارق الفردية، محذّرة من اختزال العملية التعليمية في مؤشرات رقمية تُفرغ التعليم من بعده الإنساني والإبداعي.

وفي الشق المطلبي، طالبت النقابة بتعويض شهري لا يقل عن 3000 درهم لأساتذة الابتدائي مقابل الأعباء الإضافية لمشروع الريادة، مع الإسراع بتنفيذ الاتفاقات السابقة، خاصة اتفاقي 2011 و2023، المرتبطة بالتعويضات والترقية وتقليص ساعات العمل.
كما دعت إلى مراجعة شاملة للمشروع بناءً على تقييم موضوعي من داخل المؤسسات التعليمية، معلنة استعدادها لخوض أشكال احتجاجية مشروعة، وعزمها تنظيم المؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي دفاعًا عن كرامة الأستاذ ومستقبل المدرسة العمومية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا