أزاحت منصة “Wasal”، المتخصصة في مجال التسوق الاجتماعي، اليوم الجمعة، الستار عن مركزها الروبوتي الجديد للـFulfillment، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير منظومة التجارة الرقمية بالمغرب، وتعزيز سرعة وفعالية الخدمات اللوجستية على الصعيد الوطني.
ويعد هذا المركز المبتكر مكملا أساسيا لمنصة “Wasal”، حيث يعتمد على أحدث التقنيات الروبوتية والأنظمة الذكية لضمان معالجة الطلبات بدقة عالية، وتسريع عمليات التخزين، التحضير، والتسليم، بما يضمن تجربة تسوق أكثر سلاسة وموثوقية للمستخدمين.
ومن المرتقب أن يساهم هذا المركز الروبوتي في خلق دينامية جديدة داخل منظومة التجارة الإلكترونية، وتعزيز موقع Wasal كفاعل رائد في مجال التسوق الاجتماعي بالمغرب وشمال إفريقيا.
وأكد شكيب داداس، رئيس قسم اللوجيستيك بمنصة “وصال” (Wasal)، أن المنصة استطاعت، منذ انطلاقها قبل ثلاث سنوات، أن تفرض مكانتها في مجال التجارة الاجتماعية بالمغرب، بفضل اعتمادها على وتيرة تطوير متسارعة للخدمات اللوجيستيكية والتقنية، بما يواكب انتظارات الزبناء ويستجيب لمتطلبات السوق الوطنية.
وأوضح داداس أن المنصة نجحت في تقليص آجال التوصيل بشكل كبير، حيث أصبحت قادرة على تزويد الزبناء داخل المدن في ظرف لا يتجاوز ساعتين، فيما يتم إيصال الطلبات إلى خارج المدن خلال مدة تتراوح ما بين يومين وثلاثة أيام، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، تطور البنية اللوجيستيكية ونجاعة منظومة التوزيع المعتمدة.
وخلال كلمته التي ألقاها بمناسبة تقديم المركز الروبوتي الجديد “Fulfillment”، أبرز المسؤول ذاته أن البضائع تمر عبر سلسلة من المراحل الدقيقة، تبدأ من الاستقبال والتصنيف، مرورا بالمراقبة والجودة، وصولا إلى التعبئة والتوزيع، وذلك وفق معايير صارمة ومتفق عليها، تهدف أساسا إلى الحفاظ على جودة المنتوجات وضمان رضا الزبناء.
وأضاف أيضا أن منصة “وصال” تعد من بين الشركات القليلة، بل الوحيدة في شمال إفريقيا، التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة في مجال اللوجستيك، خصوصا من خلال الاستعانة بالروبوتات في عمليات التخزين والمعالجة والفرز، وهو ما يساهم في تقليص هامش الخطأ، وتسريع وتيرة الإنجاز، والرفع من مستوى الموثوقية.
وأشار داداس إلى أن جميع المنتجات المعروضة على المنصة تخضع لعملية اختيار دقيقة، تشمل البحث والتنقية والتحقق من الجودة، بهدف توفير فضاء آمن وموثوق لكل من البائعين والمشترين على حد سواء، وضمان تجربة تسوق متكاملة تقوم على الشفافية وسرعة التوصيل واحترام التزامات المنصة.
وختم المسؤول نفسه بالتأكيد على أن هذا النموذج اللوجيستيكي المتطور يعكس رؤية “وصال” في جعل التجارة الاجتماعية أكثر قربا من المواطن، وأكثر احترافية في الأداء، عبر الجمع بين التكنولوجيا، والابتكار، والخدمة الإنسانية التي تضع الزبون في صلب اهتماماتها.
ومن جهتها، أكدت ليلى كربانوفا، رئيسة قسم التسويق بشركة “wasal” أن المنصة الرقمية وجدت لتبسيط تجربة التسوق للمغاربة، انطلاقا من لحظة الإلهام وصولا إلى إتمام عملية الشراء، في ظل التعقيدات التي يواجهها المستهلك عند البحث عن منتجات غير متوفرة محليا أو موزعة على منصات متعددة.
وأوضحت كربانوفا، في كلمتها الافتتاحية أن المنصة جاءت استجابة لحاجة حقيقية لدى المقاولات الصغيرة والأفراد، من أجل توفير تجربة سلسة، متواصلة وسهلة الاستخدام، تجعل كل ما يراه المستخدم عبر المحتوى متاحا للشراء أينما كان داخل المغرب.
وأضافت أيضا أن المنصة صممت للمغاربة وعلى أيدي مغاربة، مع مراعاة اختلاف أنماط العيش ومستويات الدخل، لتخاطب مختلف الفئات، من الشباب الذين يعيشون عبر المحتوى الرقمي، إلى الأمهات والجدات اللواتي يحتجن إلى تجربة رقمية مبسطة ومطمئنة.
وأكدت المسؤولة عن قسم التسويق أنها منصة شاملة، موجهة للجميع دون استثناء، موضحة أن هذا النموذج يمثل أحد أقوى التحولات العالمية في قطاع البيع بالتجزئة، حيث يصبح الاكتشاف اجتماعيا، والشراء فوريا، ويقوده المحتوى والمجتمع بدل البحث التقليدي.
وشددت على أن التجارة الاجتماعية ليست مجرد تطوير للتجارة الإلكترونية، بل نموذج جديد كليا تبنى فيه تجربة التسوق حول التفاعل والمحتوى والثقة.
وأعلنت المسؤولة ذاتها أن منصة “WhatsApp” تمثل أول نموذج حقيقي للتجارة الاجتماعية في المغرب، وتسوق الجيل الجديد، مؤكدة أنها تساهم اليوم في وضع معالم هذه الفئة الجديدة بوضوح ومصداقية داخل السوق المغربي.
وكشفت كربانوفا أن تطوير المنصة انطلق منذ سنة 2019، بهدف دمج الاكتشاف عبر المحتوى، والتفاعل المجتمعي، والتسوق الإلكتروني داخل تجربة واحدة متواصلة.
وسجلت أن رحلة الزبون داخل المنصة تتم بسلاسة تامة، حيث يمكن للمستخدم تصفح المحتوى، متابعة المبدعين، اختيار المنتجات مباشرة من المحتوى، إضافتها إلى سلة التسوق، إتمام عملية الشراء، ثم الاستفادة من خدمة التوصيل في تجربة واحدة متكاملة.
المصدر:
العمق