محمد سقراط-كود///
بالنسبة ليا أهم حاجة فهاد تنظيم كأس افريقيا في المغرب هو خلات المغاربة يعرفوا شكون خوتهم الحقيقيين وشكون الشعوب لي باغا ليهم الخير، وكيدايرين الافارقة جنوبزالصحراء من الطبقة الوسطى لفوق لي عندهم إمكانيات يسافروا قانونيا ويحضروا لتشجيع منتخباتهم، ناس راقيين مأدبين محترمين ماتسمع منهم غير كلام الخير، محبين للحياة وفرحانين للمغرب أنه تطور وتقدم وقدر ينظم تظاهرة من هاد المستوى، وكتحس بيهم بحال الى فرحانين بالمغرب لراسهم ولقارتهم، كاين فخر جماعي ديال الانتماء لهاد القارة الكحلة لي مكتساليش فيها المآسي والمشاكل والحروب، كتحس بخوتنا الافارقة فرحانين للمغرب بإستقراره وتطوره، ودايرينو قدوة وبالنسبة ليهم انه تكون بلاد في قارتهم متقدمة راه فخر جماعي للقارة ككل.
الاحتكاك ديال الجيل ديالي الأول بالافارقة جنرب الصحرا كان في التسعينات مع المهاجرين السريين، ومع بعد المافيات ديالهم والنصابة كانوا كيجيبو الذهب والالماس والكوكايين باش يحرگو، وبزاف منهم كانوا أطفال مشاركين في حروب، تعرفت نيت على واحد كان في مشارك وهو طفل في الحرب الاهلية الليبيرية، وسواء في طنجة او كازا او نواحي اكادير، كنا كنتعاملوا مع الفئات الفقيرة الامية الهاربة من البلاد، هادوا طبعا راه ظروفهم ممساعداهمش يمثلوا بلادهم احسن تمثيل، راه بحال المغاربة نيت واحد ولد شي حي شعبي حارگ في فلوكة ماشي هو طبيب شاري موطور بتلاتين مليون غادي يدور في أوروبا، ماغاديش يخليو نفس الانطباع، ولكن مع ذاك عمرك تشوف منهم الحقد والحسد والبغضاء ويبغيوك يشوفوك مدمر مقودة عليك غارق في الخرى، هادشي خليه لخوتنا في اللون والدين والعرق، والجغرافية.
في عهد الحسن التاني كان المغرب ممسوقش للافارقة وحاسبنا بلاد جذورها في المشرق وعروشها في المغرب، وزادت سياسة التعريب وفتح البلاد للإسلام الوهابي وللدعوة والتبليغ وباقي الحركات الإسلامية زادت قوداتها علينا، حتى جا محمد السادس عاد رد المغرب لبلاصتو الطبيعية والتاريخية والجغرافية وهي افريقيا، وانفاتحات البلاد اتجاه بعدها التاريخي والجغرافي الحقيقي، وهاد كأس افريقيا كان فرصة كبيرة فين يتعرفوا المغاربة على خوتهم الحقيقيين، شوف غير المنتخبات لي لعبنا ضدهم وصحافتهم مكاينش لي قال شي هدرة خايبة او اتهام صريح او مبطن، كيشكروا التنظيم والاستقبال، كيخسروا كيتقبلوها بكل روح رياضية، بينما هادوك لي كنا منومين أيديولوجيا وكنسميوهم اخوتنا في العروبة والدين والمصير ومن المحيط الى الخليج، راه ماقالوهاش فينا زينة ووالبطولة كلها وهوما كيندبوا ومبانش نهائيا انهم فرحانين لينا بهاد التنظيم، رأما جيرانا هادوك راه بلاكتهم على ظهرهم اللهم اجعل كيدهم في نحرهم.
المصدر:
كود