آخر الأخبار

سباق خلافة أخنوش.. الفيتو القانوني يبعد "البروفايلات الخارجية" وثلاثة أسماء تتصدر التوقعات

شارك

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق المغربي”، أن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لم يتوصل لحدود كتابة هذه الأسطر بأي ترشيح لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر إجراؤه في السابع من فبراير المقبل بمدنية الجديدة، في أعقاب إعلان الأخير عدم ترشحه لولاية ثالثة لقيادة حزب “الحمامة”.

وأكدت مصادر الجريدة، أن ما راج خلال الساعات الماضية بشأن ترشح الوزير الأسبق وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، “غير صحيح إطلاقا” وأن اللجنة التي عينها المكتب السياسي للحزب لاستقبال طلبات الترشيح، واليت تضم في عضويتها 40 إسما، لم تتلق لحدود الساعة أي ترشيح في الموضوع، مشيرة إلى أنه المرتقب أن يصدر الحزب بلاغا يعلن فيه عن استدعاء الأعضاء المؤتمرين في المحطة التنظمية المقبلة المخصصة لانتخاب رئيس جديد للحزب والبت في مقترح تمديد ولاية أجهزة وهياكل الحزب، وفق منطوق المادة 34 من النظام الأساسي للحزب.

إقرأ أيضا: التجمع الوطني للأحرار يمدد آجال تلقي الترشيحات لخلافة عزيز أخنوش

وأوضحت المصادر عينها، أنه خلافا لما تم تداوله في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب ومدير المقر المركزي للحزب لعدد من مقربيه عدم رغبته في في الترشح لسباق الرئاسة خلفا لعزيز أخنوش الذي تنتهي ولايته في ماي المقبل، مضيفة أن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، يرى نفسه مجرد مناضل في صفوف الحزب التجمعي، وسيظل كذلك، وأنها أسماء وقيادات أجدر منه لتسلم مفاتيح القيادة الجديدة.

وحول الأسماء البارزة المرشحة لقيادة التجمع الوطني خلال المرحلة المقبلة، بعد تنحي أخنوش عن قمرة القيادة، أكدت المصادر أنه يرجح حسب ما يروج داخل دواليب القرار الحزبي للتجمع الوطني للأحرار، ألا تخرج عن ثلاثة أسماء لها وزنها وحضورها وحضوتها داخل التجمع ويتعلق الأمر بكل من رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي أحد مؤسسي الحزب وأحد رموزه ذاكرته، إلى جانب الوزير الأسبق محمد أوجار الذي يوصف ضمن خانة “الحرس القديم”، وواحدا من منظري الحزب البارزين، إضافة الوزير الأسبق ورجل الأعمال مولاي احفيظ العلمي.

إقرأ أيضا: أخنوش يشرح حيثيات قراره لهياكل الحزب ويحث البرلمانيين والمنسقين على دعم القيادة الجديدة

وشددت المصادر أن ماراج حول استقدام “بروفايل” من خارج الحزب لتولي رئاسة التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش، غير وارد بالمرة، بالنظر إلى وجود موانع قانونية تحول دون ذلك، ويتعلق الأمر أساسا بشرط اكتساب عضوية المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار لولاية انتدابية كاملة، وفق ما ينص على ذلك النظام الأساسي للحزب، وهو ما ينتفي في بعض الأسماء التي تم الترويج لها إعلاميا على غرار الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع.

وسجلت المصادر ذاتها، أن اختيار القيادة الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار، يخضع أيضا لعدة اعتبارات تتعلق بطبيعة الاختيارات والرهانات التي يضعها الحزب لتدبير المرحلة المقبلة سياسيا وانتخابيا وتنظيميا، وهو الأمر الذي لم يتم بعد الحسم فيه، بالنظر يتطلب جوابا جماعيا عن الرسائل السياسية التي يرغب حزب التجمع الوطني للأحرار، في بعثها إلى باقي الفرقاء وحتى الحلفاء داخل المشهد السياسي على بعد أشهر من الاستحقاقات الانتخابية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا