آخر الأخبار

نهار دوزيم غاتولي فيها صحفية كاتقدم الاخبار بالحجاب غانعرف بلي كحالت علينا! دوزيم زحفو عليها الخوانجية حيت الحجاب ماشي لبس عادي فحال التيشورت ولا الدجين. الحجاب رمز من رموز الإسلام المتشدد لي كايشوف المرا خاصها تغطّي راسها باش ماديرش الفتنة فالرجال! راه المغرب هذا ماشي إيران! وأصلا تضامنا مع خواتاتنا فإيران لي كايموتو على قبل الحجاب خاصك تحيديه ‎ .

شارك

سهام البارودي ـ كود//

مؤخرا طلعات ليا تدوينة واحد الصحفية فدوزيم كاتأسف أنه ماتعطاتهاش فرصة تقدم الاخبار فالقناة الثانية حيت دايرة الحجاب. التدوينة لي خداوها صفحات الخوانجية والصفحات الهوباشية حيت جاتهم من الجنة والناس وعطاوها للنواح والتعواك واك واك آش هاد الظلم واش هاد الإقصاء ضد العيالات لي دايرين الحجاب وفوقاش غانشوفو شي مرا دايرة الحجاب كاتقدم نشرة الاخبار فدوزيم؟

أنا بعدا كانتمنى ماعمري نشوف شي مرا دايرة الزيف كاتقدم نشرة الاخبار لا فدوزيم لا فالأولى لا فأي قناة عمومية كاتخلص من أموال دافعي الضرائب، خلاوها المصريين “هي ناقصة؟”، لي يمكن مافاهماهش الصحفية ديال دوزيم ولا كاتتغابى عليه، هو أن الحجاب ماشي لبس عادي فحال تيشورت ولا كسوة ولا دجين، الحجاب رمز من رموز الإسلام السياسي، الحجاب ديال الخوانجية، ديال الناس لي متبنيين أفكار متشددة كاتشوف بلي المرا خاصها تغطي راسها باش ماتخلقش فتنة بين الرجال، وهاد التصور بعيد كل البعد على الإسلام المغربي التقليدي المعتدل، إسلام أمير المومنين.

وبالنسبة للناس لي كايهضرو على الإقصاء والظلم راه الحجاب راه هوا قمة الإقصاء وقمة ظلم المرأة لنفسها، واش كاين شي ظلم اكثر من أنه تخنقي راسك وسط الزيوف حيت حقا ما حقا نتي عورة وخاصك تخباي وخاصك تستري، واش كاين شي إقصاء اكثر من أنه في زمن الاي آي والروبوتات مازال المرا مطالبة أنها تخفي الجسد ديالها وتخبعو باش سيدي ومولاي الراجل يبقى لينا على خاطرو؟

الظلم الحقيقي هوا لي كايتعرضو ليه خواتاتنا فإيران وأفغانستان لي كايتحرقو وكايضّربو وكايتقتلو باش يديرو الحجاب بزز منهم، ولي أصلا تضامنا معاهم خاص أي وحدة دايراه تحيدو! واش نتي باغا تقدمي الاخبار بالحجاب و فنفس الوقت عيالات فحالك كايتحرقو بالعافية حيت بغاو يحيدوه؟ فيناهوا المنطق هنا؟

لي بغات دير الحجاب وتقدم الأخبار، أرض الله واسعة وعريضة تقدر تدفع السيڤي لقطر ولا افغانستان، أما فالمغرب، الإعلام العمومي خاصو يبقى في منآى على هاد الإيديولوجيات الظلامية لي ماكايجي من وراها غير الخراب.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا