فاطنة لويزا – كود//
واحد الزميلة خدامة رئيسة تحرير في القناة الثانية، عطات بينالتي مجاني للخوانجية، حنا مغديش ندخلو في النيات ديالها، ولكن من حقنا نطرحو السؤال على توقيت نشر تدوينة فيها دعوة صريحة لتقديم الأخبار في القناة الثانية بالفولار، أو الغطا ديال الراس، حيت هادي هي التسمية الحقيقية، اما الحجاب حتى فالقرآن، فهو أي حاجة كتمنع الرؤية ديال الأمور لي وراها. وكان المقصود به في آية الحجاب، هو ان الصحابة ملي ميكونش النبي فالدار، خاص يدويو مع الزوجات ديالو من ورا الباب بلا ميدخلو للدار، وهو غايب.
الخوانجية لي مكيآمنوش بشي حاجة سميتها حريات فردية، او حرية اللباس، وسي نوغمال، حيت بالنسبة ليهوم اللباس حدداتو الشريعة الإسلامية، كيما كيفهموها هوما.
هاد الخوانجية لي مكيآمنوش بحرية اللباس، ركبو على تدوينة الزميلة رئيسة تحرير في قسم الأخبار، وبغاو يديرو ضغط باش يولي تقديم نشرات الأخيار من طرف المحجبات، وبداو يتخباو وراء مبرر حرية اللباس.
قبل منرجعو لواش خاص المحجبة تقدم نشرة الأخبار، نشوفو هاد الخوانجية والنفاق ديالهوم.
علاش فاش كيجي الصيف، كيبداو يغوتو على ان النسا كيعومو بالمايو، وعلاش كيسبو فالبنات لي كيلبسو الميني، واش هاداك ماشي حرية اللباس؟
ما علينا، من حيث المبدأ، كل واحد حر يلبس لي بغا في الفضاءات العامة، وماشي من حق أي واحد يقول بلي هاد اللبس كيضايقو ولا ماشي أخلاقي ولا خطر على المجتمع.
راه كيما يمكن تديرونجيك واحدة بالميني، كيما كاين لي كتديرونجيه كثرة المحجبات، كيما كاين لي كيخوفوه كاع المنقبات.
ولكن هادا الفضاء العمومي المشترك، ما مسجل في سمية حد، ولي ما قابلش الاختلاف يبقى فدارو.
وكل واحد عندو الحق يعطي رأيو فأي نوع من اللباس، غير ما يشخصنش.
فمثلا، انا ما لابساش الحجاب، وعندي صحاباتي فيهوم محجبات، والعلاقة بيناتنا فيها الاحترام، وف‘طار هاد الاحترام، مكنلقى حتى مشكل نعبر ليهوم اني ضد فلسفة الحجاب.
كنشوف فيه واحد النوع ديال التعبير عن دونية المرأة، وواحد النوع ديال ان الرجل هو لي كيتحكم في لباس المرأة، حيت مبرر الحجاب هو ان النساء ميكونوش كيفتنو الرجال، إذن بطريقة غير مباشرة، فالمرأة مكتلبسش بحرية، ولكن كتختار لباس لي ميفتنش الرجل.
زعما ماكاينش لبس ديال الرجال مكيفتنش النسا؟ راه حتا النسا عندو الاستيهامات ديالهوم. ولكن الفقه هو فقه ذكوري، مبني على مركزية الرجل، كيفكر عند وضع الأحكام غير فالرجال.
ما باغاش نطول فهاد السوجي، ولكن بغيت غير نطرح سؤال: علاس الخوانجية كيلبسو الكوستومات والكيطمات والجينز، لي فيهوم تقليد للباس الكفار من جهة، ومن جهة أخرى مكيطبقوش وصية الرسول ان الرجل خاص مخاصس يطول الثوب حتى للقدم، وهو لي كيسميواه السلفيين بالتقصير؟
يعني لقاو مبررات للرجال باش ميطبقوش وصية الرسول، وحجرو على النساء.
دابا نرجعو لموضوعنا، وهو أنه في الفضاء العام، كل واحد يدبر لراسو.
ولكن فبعض الأماكن لي عندها طبيعة مهنية، كاين فشلا قطاعات قواعد ديال اللباس.
فمثلا في الأبناك، ممنوع الجلابة، لا للرجال ولا للنساء، وحتى حد مكيقول عندي حرية في اللباس، نلبس كاع كيطما ونجي نخدم في البنكة.
راه ممكن المرا تلبس التكشيطة كاع، وتدور بيها في الزنقة، شغلها هاداك، ولكن ما يمكنش إذا كانت أستاذة تمشي بيها للخدمة.
وقس على ذلك فشلا قطاعات: في البوليس، في الجيش، في الكلينيكات،،
الدوزيم او أي قناة إعلامية، عندها معايير ديال المظهر الخارجي لي كيبان به الصحافي، ولي كتغير حسب طبيعة البرامج.
الأخبار، هي المساحة لي خاص يكون فيها الحرص على الحياد السياسي والإيديولوجي، وبالتالي مقدم الأخبتر، سواء في مظهره، او في لباسه، او في الكلمات لي كيختارها، بما فيها التحية في بداية النشرة وختامها، والاكسسوارات كذلك، خاص يكون هادشي كلو فيه حياد مطلق.
ميكونش حتى رمز لشي إيديولوجيا دينية او يسارية او يمينية، او شي لوغو ديال شي ماركة معينة، أو استعمال شي كلمات كتحمل شي توجيه نحو تبني شي موقف معين.
ولذلك فعادي انه متكون عندنا حتى شي مقدمة أخبار بغطاء الرأس، حيت بغينا ولا كرهنا فيه رمزية ديال الإسلام السياسي، حيت هو لي دخلو للبلاد.
انا مكنقولش بلي البنات لي كيلبسو الفولار فوق راسهوم كلهم من الإسلام السياسي.
راه كاينين محجبات حتى فاليسار، وكاينين لي دايريناه موضة او لشي سببب غير سياسي.
ولكن الرمزية السياسية ديالو كتبقى عندها إحالة على الإسلام السياسي.
فحال مثلا دابا شي واحدة لابسة تيشورت غيفارا، وهي لا علاقة لها باليسار، غير عجبها التيشورت، ولكن إذا سولنا أي واحج كيفهم في سيميائيات الصورة، غيقول بلي الدلالة السياسية ديال غيفارا فوق التيشورت هي الشيوعية.
غيقولي شي حد، بلي الحجاب قناعة دينية، وما منحقش شي حد يتحرم من شي حاجة بسبب قناعتو الدينية.
ممارسة أي قناعة كتعني بغيتي او مبغيتيش خاص تنازلي على التواجد فشي أمور، بحال واحد كيعجبو البيغ تيستي ديال ماكدو، ولكن عندو قناعة المقاطعة ديال الشركة، فما يمكنش يطلب منا نقادوليه البيغ تيستي وميكونش ديال ماكدو.
واحدة مثلا عندها قناعة أن الحجاب ماشي من الدين، او عندها قناعة لادينية، ما يمكنش تقولينا من حق ندخل للجامع وقت الصلاة باللبس لي بغيت.
وقتاش غنعتبرو بلي كاين تضييق على المحجبات، هو إذا كان قانون كيفرض انهم يتمنعو نهائيا من الخدمة، وهادشي ماكاينش.
حتى الزميلة لي فجرات هاد النقاش الله يسمح ليها، راه رئيسة قسم، كتوشي اكثر من هادوك لي كيقدمو الأخبار.
وكاين زميلات كيقدمو برامج بالحجاب، في قناة محمد السادس، كيما في برامج دينية في القنوات الأخرى، بما فيها دوزيم، حيت دوك البرامج كينسجمو مع ديك اللبس.
إيوا دابا بغيت وشي زميلة مكتآمنش بالحجاب، تنوض تطالب انها تقدم برنامج فتفسير القرآن والحديث بالشعر عاري والديكولطي؟
مكاينش حتى تمييز ضد المحجبات فهاد البلاد، لي كاين هو كاين مهن أو برامج عندها خصوصيات ديالها.
وهاد الشعبوية خاص تحبس، شعبوية اننا نصورو المحجبات مساكن مقهورات، وحنا عندنا عميدات كليات، ومسؤولات، ودازو حتى وزيرات محجبات، كانو جزء من المجلس الوزاري لي كيترأسو الملك.
غير قبل ما نسد هاد الموضوع، ضروري نقول انه في الفضاء العام إذا كان من حق أي واحد أو واحدة يلبس لي بغا، فهادا ماشي بالمطلق، حيت واحد اللباس خاص يتمنع نهائيا، سوا في الزنقة او مقرات العمل.
وهو النقاب، حيت يشكل خطر.
مكنكونوش عارفين مع من نتعامل، واش مرا او رجل؟
واش مجرم هارب ومخبي فالنقاب؟
ممكن أي واحد أو واحدة باغي يدير شي مصيبة ويتحايل على الكاميرات ديال المراقبة، يلبس النقاب.
لي بآمنة بلي حتى حد من غير راجلها وأولادها ووالديها وخوتها يشوفو وجهها، خاص تبقى فدارها، والسلام…
المصدر:
كود