كود الرباط//
في الوقت اللي كتعيش فيه مناطق الأطلس الكبير والجنوب الشرقي عزلة قاسية بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، وكيبانو فيه مستخدمي وزارة التجهيز والماء وهما كيحيدو الثلوج اللي فاقت فبعض النقاط 3.5 أمتار، فراه الواقع ديال هاد المستخدمين مزري وكيساءل وزير التجهيز والماء لي فدار غفلون ومدار حتى شي زيارة لهاد المناطق.
الصور اللي توصلات بها “گود” من الطريق الجهوية الرابطة بين أزيلال وتنغير، كتبين جرافات كتحفر وسط جدران ديال الثلج، وضباب بزاف والبرد كثير.
وكيف كيقولو لكل صورة حكاية، وفق مصادر “كود” فهاد جهة بني ملال، وزارة التجهيز مدايراش خدمتها خصوصا فيما يتعلق بتجديد المركبات وصيانتها، مقارنة مع المركز، بحيث باقي بعض المركبات مهترئة، فرانات ناقصين، لا كليماتيزور يحيدو ضبابة، ولا تجهيزات سلامة، وميزانية الصيانة نقصات بقرار إداري.
وحسب معطيات نقابية دقيقة، كتخدم فرق التجهيز بنظام استباقي قبل صدور الإنذارات الجوية، بحيث أن الموظفون والمستخدمون كيتفرّقو على المجال الترابي، كيرابطو فالنقط السوداء، وكيبقاو لمدة طويلة قبل تساقط الثلج، وكاينين سائقين كيدوزو أكثر من 72 ساعة متواصلة بلا راحة، وسط مخاطر الانزلاق، البرد، وانعدام الرؤية.
ورغم هاد الظروف، وفق مصادر “كود”، كاين غير تعويض فورفي موحّد، كيتعطى للي كيحيد الثلج وسط العاصفة، بحال للي جالس فالمكتب.
رسمياً، موظفو التجهيز كيتكلفو غير بالشبكة المصنفة: الطرق الوطنية، الجهوية، والإقليمية. لكن واقعياً، كيتدخلو حتى فالطرق القروية والمسالك الفرعية اللي هي من اختصاص الجهات. يعني عمل إضافي، مخاطرة إضافية، بلا سند قانوني، وبلا تعويض إضافي.
فإقليم بحال أزيلال، اللي كيتجاوز 9800 كيلومتر مربع، كل مديرية إقليمية عندها “بريكاد” ديالها، ومراكز تدخل بعيدة، وكيكونو مراكز أساسي،ية بحال ميني-مركز كيكون بعيد حتى 86 كيلومتر…
حسب نفس المصدر، مثلا 13 مركبة فواحد الجهة محتاجة صيانة عاجلة، والاعتماد اللي تصرف غريب هو 15 ألف درهم فقط… واش ديال “فيدونج” ولا روايض ولا شنو..
وكشف ذات المصدر بلي الموظفين كيعانيو مع هاد الوضع، وإذا امتنع الموظف عن استعمال مركبة مصالحاش كيتعرض للمساءلة الإدارية.
وفي سياق متصل، التنسيق النقابي الثلاثي بوزارة التجهيز والماء، الذي يضم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، داير تصعيد احتجاجًا على ما وصفه بتجاهل الوزارة لمطالب الشغيلة، وفي مقدمتها إخراج نظام أساسي خاص ومنصف، والاعتراف بخصوصية القطاع وحساسية المهام الميدانية التي يضطلع بها الموظفون.
وأبرز التنسيق، في بلاغ مشترك، أن موظفي التجهيز والماء يؤمّنون استمرارية خدمات حيوية مرتبطة بالطرق والمياه والبنيات التحتية، خاصة في ظروف مناخية صعبة تتسم بالفيضانات وتساقط الثلوج، دون أن يقابل ذلك أي تحفيز أو تحسين للأوضاع المهنية والمادية، مع تسجيل اختلالات في التعويضات وتدبير عدد من الملفات الإدارية.
وفي هذا السياق، أعلن التنسيق النقابي الثلاثي عن خوض خطوة نضالية إنذارية تتمثل في حمل الشارة الحمراء ابتداءً من 6 يناير 2026 ولمدة ثلاثة أسابيع، مع التأكيد على أن هذه الخطوة تراعي حساسية المرحلة، وتبقى رسالة احتجاج سلمية، في أفق تصعيد أشكال النضال في حال استمرار ما اعتبره البلاغ سياسة الإنكار والتجاهل.
المصدر:
كود