كود – أسماء غربي////
قصة “الثمرة” اللي خلقات استنفار كبير قبل راس العام واللي افتعلها هشام القرطاسي المدير العام لـ”فاس للتهيئة” باينة غادي تخرج عليه، خاصة أن هاد الثمرة خرجات فيه بعدما اتهم زور واحد لوطيل بإقليم مولاي يعقوب أنهم عطاو تمرة خامجة أو مسمومة، بعدما كان هاد السيد فشي حالة ماشي هي هاديك.
وتفاعلا مع قصة “التمرة” اللي خرجات فالقرطاسي، قال الكاتب والباحث أحمد عصيد إن “السلوكات ديال شي مسؤولين اللي يمكن اعتبارها داخلة ضمن ظاهرة استغلال السلطة والاعتداء على غيرهم هي ظاهرة ماشي صحية حقاش من مظاهر ضعف عمل المؤسسات واحترام القانون”.
وذكر عصيد فهاد السياق باللي المبادئ الدستورية الأساسية هي سُمو القانون وتساوي الجميع أمامه، مضيفا: “راه كل من يعلو على القانون كيمارس حتما نوعا من الخرق اللي يقدر يؤدي للإضرار بالمصالح ديال الغير”.
ودعا المتحدث، فتصريحاتو لـ”كود”، باش يتدخلوا المسؤولين ويردو الاعتبار للقانون ومايسمحوش لكل واحد السماح باش ينتهك من خلال استغلال سلطتو ونفوذو”.
“راه فحالة ما إذا قام كل مسؤول إداري كيدير راسو فوق القانون راه غادي نرجعو أمام بلد تنتهك فيه كل الحقوق والمصالح مع الإفلات من العقاب، مما يؤدي حتما إلى ضعف ثقة المواطنين في الدولة ومؤسساتها”. يقول عصيد.
لقرطاسي باين قرطسها مزيان فقصة “التمرة” اللي قاليك إنها مسمومة أو خامجة، وكان حيّح على الناس فلوطيل اللي تكلفات بالحجز ديالو وكالة للأسفار مولاها قيادي اتحادي ففاس لي كيكون عندو ف الرياض ديالو مرة مرة.
المصدر:
كود