على بُعد كيلومترات من المدار الحضري لمدينة الريش بجهة درعة تافيلالت شهدت الطريق الوطنية رقم 13 حادثة سير خطيرة، حيث انقلبت عربة عائلية صغيرة، دون تسجيل أي وفاة بين أفراد العائلة الأربعة الذين كانوا على متنها.
وعاينت جريدة هسبريس انقلاب السيارة بالقرب من عمود كهربائي ملقى على الأرض نتيجة الاصطدام به، ما أدى إلى اضطراب مروري حاد وتعطّل حركة السير في موقع الحادث، حيث شكّلت الأسلاك الكهربائية حاجزًا أمام كافّة المركبات.
وحضرت عناصر السلطة المحلية والوقاية المدنية على الفور لنقل المصابين إلى أقرب مستشفى بالريش، قبل نقلهم إلى المستشفى الجامعي لمدينة الرشيدية. كما تم قطع التيار الكهربائي عن الأسلاك الملقاة على الأرض بعد حضور ممثلي المكتب الوطني للماء والكهرباء، في انتظار وصول الآليات لرفعها وإعادة فتح الطريق أمام المركبات.
وتزايد احتشاد الحافلات القادمة من الريصاني وأرفود والرشيدية والريش، بالإضافة إلى السيارات الخاصة والمركبات المهنية العابرة لهذه الطريق الأساسية المؤدية إلى مدن عدة.
بعض الحافلات حاولت اختراق الطريق الجانبي غير المعبّد لتجاوز الاضطراب، غير أنها علقت وسط الطريق غير المعبد الرابط بين تاصلاحت وتيفكرة، قبل أن تتمكن في النهاية من اختراقه بصعوبة، بينما عدلت البقية عن هذه “المغامرة”.
في المقابل باتت العربات الصغيرة الواطئة تعبر منطقة الحادث بسهولة، نظرًا لارتفاع الأسلاك الكهربائية عن الأرض بنحو مترين، ما يسمح لها بالمرور بسلاسة، على عكس الحافلات التي تواجه صعوبة واضحة تجعلها في صفّ واحدة تلو الأخرى.