أعلن حلف "الناتو" أنه سيطلق تدريبات "ستيدفاست نون" للردع النووي في إيطاليا في 13 أكتوبر الجاري بمشاركة 17 دولة، دون استخدام ذخائر نووية في هذه التدريبات.

ووفقاً للمكتب الصحفي للحلف فإن التدريبات "تُعد نشاطاً تدريبياً روتينياً خُطط له منذ فترة طويلة، وهي جزء من جهود الحلف للحفاظ على الجاهزية واختبار الإجراءات التي تساهم في قدرات الردع والدفاع".

وقال الأمين العام للحلف مارك روته: "حلفنا دفاعي وتساعد هذه المناورات في ضمان امتلاك قدرة آمنة ومأمونة وفعالة وموثوقة للحفاظ على السلام وردع العدوان. كما أنها تبعث رسالة واضحة تعكس الوحدة والعزم".

وأكد البيان أن هذه المناورات ليست مرتبطة بالأحداث العالمية الراهنة ولا تستهدف أي دولة بعينها.

وفي الناتو ثلاث دول تملك أسلحة نووية هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لكن الحلف يتبع سياسة "التقاسم النووي"، أي أنه قد تُنشر رؤوس نووية لدول نووية على وسائل إطلاق تابعة لدول غير نووية لجعل رصدها أصعب. ولهذا السبب يشارك عدد كبير من الدول في المناورات.

وأكد مندوب روسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دميتري بوليانسكي تعليقا على هذه المناورات أن الخطوات الاستفزازية التي يتخذها الناتو تدفع نحو حرب مباشرة في أوروبا.

المصدر: تاس