احمد الطيب كود الرباط//

أفادت مصادر مطلعة ل “كود” أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة قد بلغت مراحل متقدمة وحاسمة؛ غير أن التعثر لا يزال يطبع محطة الحسم النهائي على مستوى الأسماء والبروفيلات المقترحة لتولي الحقائب الوزارية.

ويقود هذا التحالف الحكومي المرتقب فاطمة الزهراء المنصوري، ويضم في تشكيلته أحزاب الأصالة والمعاصرة (البام)، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية.
وكتواجه أحزاب لتحالف الحكومي صعوبات هيكلية في تحديد وتدقيق بعض الحقائب المهمة، لا سيما تلك التي تتطلب كفاءات عالية مقترنة بـ شخصية سياسية قوية وحضور وازن على المستويين الإعلامي والسياسي.
وتُسلط هذه الصعوبات الضوء على إشكالية حقيقية تعاني منها هذه الأحزاب، والمتمثلة في محدودية وغياب كفاءات وازنة قادرة على ملء حقائب وزارية تتطلب جرأة تدبيرية وقدرة على الترافع والتواصل الفعال مع الرأي العام والمؤسسات.

ولم تقتصر العراقيل على ندرة الأسماء القادرة على تحمل المسؤولية فحسب، بل امتدت لتشمل أزمات وصراعات داخلية محتدمة بين تيارات بعض الأحزاب المشكلة للتحالف.

وقد اندلعت هذه الخلافات على خلفية تسريب لوائح تضم أسماء مرشحة للوزارة، مما خلق حالة من التوتر والغضب التنظيمي، وأربك حسابات قيادات التحالف الساعية إلى ضبط الإيقاع وإبقاء المفاوضات في سرية تامة بعيداً عن التشويش.
وتظل هذه المشاورات مفتوحة على كل الاحتمالات في انتظار الحسم النهائي في اللوائح والبروفيلات التي ستعرض على الأنظار الملكية.