آخر الأخبار

بن غفير: نتنياهو لم يعد يرد على اتصالاتي

شارك

تلقى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضربة لحملته السياسية هذا الأسبوع، بعد تسريب تفاصيل اجتماع جمعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وزير الأمن القومي في إسرائيل إيتمار بن غفير / Gettyimages.ru

وكان بن غفير قد أطلق حملة جديدة يطالب فيها بتولي حقيبة الدفاع، فيما طالب بمنح النائبة تالي غوتليب حقيبة العدل ، في محاولة لجذب مزيد من أصوات اليمين، على أساس أنه يسعى هذه المرة إلى تحقيق مكاسب سياسية أكبر، من حيث عدد المقاعد والنفوذ والحقائب الوزارية، وفق صحيفة "معاريف".

وكان بن غفير يعوّل، في حال رفض نتنياهو مطالبه، على استخدام ذلك في حملته السياسية، واتهام رئيس الوزراء باستبعاده والتوجه نحو تشكيل حكومة وحدة مع غادي آيزنكوت، حسب "معاريف".

لكن تفاصيل الاجتماع، التي كشف عنها موتي كاستل من القناة 14، تسرّبت إلى وسائل الإعلام، وتبيّن أنه عُقد قبل الاجتماع الأمني وشارك فيه نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وجرى خلاله تنسيق المواقف بين أحزاب كتلة اليمين.

وكان توصيف الاجتماع أنه لقاء لتنسيق مواقف أحزاب كتلة اليمين، ويتناول مصالح الكتلة في الانتخابات، التي يُعد بن غفير جزءا لا يتجزأ منها.

وقال بن غفير في مقابلة ضمن بودكاست صحيفة "معاريف"، إن علاقته بنتنياهو تغيرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، إلى درجة أن رئيس الوزراء لم يعد يرد على اتصالاته.

ورفض بن غفير احتمال أن يكون الخلاف العلني بينه وبين نتنياهو متفقا عليه بين الطرفين لخدمة مصالحهما، مؤكدًا أن انتقاداته لرئيس الوزراء حقيقية.

وصرح بالقول: "أنا أقدّر نتنياهو. أتعلم منه الكثير. هو يكبرني بـ27 عاما. إنه بالفعل شخص أقدّره كقائد. يحق لي أن أقول له هذه الأمور. وفي الحقيقة، لقد شعرت بالإهانة أيضا. ليس الأمر أنني أقول هذه الأشياء من دون سبب".

كما اتهم بن غفير أشخاصا مقربين من نتنياهو بمحاولة إبعاده عنه، وقال إن بعض المقربين في مكتب رئيس الوزراء يخبرونه بأن علاقته ببن غفير "تلطخه". وعندما سُئل عما إذا كان هذا بالفعل شعوره، أجاب: "دقيق. دقيق".

وأوضح بن غفير أن علاقته بنتنياهو، من وجهة نظره، لا تتعلق فقط بالاحترام الشخصي أو الظهور في الصور المشتركة، مشيرا إلى أن العلاقة بينهما كانت وثيقة خلال العامين الماضيين، قبل أن تتغير بشكل مفاجئ: "كانت العلاقة بيننا خلال العامين الماضيين جيدة جدًا، وفجأة توقفت".

وعندما سُئل عن أسباب هذا التغيير، قال إن نتنياهو ربما "لديه خطط أخرى"، كما لم يستبعد أن تكون الضغوط القادمة من الساحة الدولية قد أسهمت في زيادة المسافة بينهما.

المصدر: "معاريف"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا