اشتعلت مناطق عديدة في سوريا على خلفية قرار وزارة الطاقة برفع أسعار المحروقات بما يعنيه ذلك من وجود تداعيات خطيرة على مختلف نواحي الحياة.
وشهدت مناطق عديدة في ريف دمشق حالات انتظار وازدحام خانقة بسبب توقف عدد من سائقي السرفيس عن العمل احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وعدم صدور تعرفة نقل جديدة تغطي ما يخسرونه جراء هذا الارتفاع.
ولم يعد هناك انتظام في حركة عبور سرافيس النقل إذ صار مرورها نادرا الأمر الذي خلق حالة ارتباك لدى الأهالي في الوقت الذي عمد فيه بعض سائقي السرافيس إلى رفع أجور النقل بشكل منفرد، لتصل في بعض الخطوط إلى 50 ليرة سورية جديدة، وسط غموض في الرؤية بسبب غياب التعرفة الرسمية الجديدة.
وانعكس ارتفاع أسعار المحروقات إلى نسبة وصلت إلى نحو 40% لبعض الأصناف بشكل سلبي وسريع على قطاع النقل وأثارت حالة من الغضب لدى المواطنين والسائقين على نحو سواء.
ويخشى المواطنون من أن يؤدي الاستمرار في ارتفاع أسعار المحروقات إلى تحملهم كلفة إضافية على المستوى المعيشي البائس بطبيعة الحال فيما يطالب السائقون بتعديل أجور النقل بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف الوقود.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم