آخر الأخبار

عائشة وهاب تحسم مقعد كاليفورنيا بمجلس النواب

شارك

فازت الديمقراطية عائشة وهاب بالانتخابات التكميلية لشغل مقعد الدائرة 14 بولاية كاليفورنيا في مجلس النواب الأمريكي خلفا للنائب المستقيل إيريك سوانويل.

وأعلنت النتائج -أمس الخميس- بفوز عائشة وهاب -التي أصبحت أول أمريكية من أصل أفغاني تفوز بمقعد في الكونغرس- على منافستها الديمقراطية ماليسا هيرنانديز مديرة هيئة النقل السريع بفرع الخليج.

وستشغل عائشة وهاب المقعد حتى نهاية الولاية في يناير/كانون الثاني المقبل، متغلبة على منافستها التي حظيت بتدفقات مالية من مجموعات خارجية في المرحلة الأخيرة من السباق الانتخابي.

وقالت عائشة وهاب في بيان عقب الفوز: "سأقاتل من أجل هذه الدائرة التي نشأت فيها، من الرعاية البديلة إلى الكونغرس، تُظهر هذه الرحلة إمكانية تحقيق الحلم الأمريكي". وأضافت -في تصريح آخر- أن فوزها يُظهر أن دائرتها الانتخابية "لا يمكن شراؤها".

مصدر الصورة أظهرت سجلات الانتخابات إنفاق 3.7 ملايين دولار لصالح ماليسا هيرنانديز (يمين) و400 ألف لعائشة وهاب (أسوشيتد برس)

من أصل أفغاني

وتغطي الدائرة 14 أجزاء من مقاطعة ألاميدا على الجانب الشرقي من خليج سان فرانسيسكو.

وكانت عائشة وهاب قد دخلت العمل السياسي التنفيذي عام 2018 كأول أمريكية من أصل أفغاني تُنتخب لمنصب عام في الولايات المتحدة، وذلك عقب فوزها بمقعد في مجلس مدينة هايوارد.

وأظهرت سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية أن مجموعات خارجية أنفقت نحو 4.1 ملايين دولار على هذه الحملة منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، حيث وُجه نحو 3.7 ملايين دولار لصالح هيرنانديز، مقابل قرابة 400 ألف دولار لعائشة.

وشمل هذا الإنفاق 1.2 مليون دولار قدمها "مشروع الديمقراطية المتحدة" -وهو لجنة عمل سياسي فائقة مرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( أيباك)- لدعم هيرنانديز ومعارضة عائشة، إلى جانب 1.7 مليون دولار أنفقتها مجموعة "أمريكا الجريئة" الممولة من المشروع ذاته.

إعلان

وتأتي هذه الانتخابات التكميلية عقب استقالة النائب الديمقراطي السابق إيريك سوانويل في أبريل/نيسان الماضي، بعد مواجهته اتهامات بالاعتداء والتحرش الجنسي أثناء ترشحه لمنصب حاكم كاليفورنيا، وهو ما ينفيه سوانويل.

وتزامن ختام السباق الانتخابي مع استمرار التحقيقات الجنائية في الاتهامات الموجهة إلى سوانويل، حيث ضبط عملاء اتحاديون أجهزة إلكترونية تعود إليه في مطار سان فرانسيسكو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفتشوا لاحقا منزله في واشنطن العاصمة، وفق ما نقله شخص مطلع على التحقيقات تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح علنا.

ولم يقدم محامي سوانويل تعليقا فوريا ردا على رسائل البريد الإلكتروني والاتصالات الهاتفية التي طلبت تعقيبه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا