في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ42 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 151 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أدانت الخارجية الكويتية بشدة تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق، مشيرة إلى إطلاق طائرات مسيّرة في محاولة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالسعودية.
وجددت الخارجية الكويتية، في بيانٍ اليوم الأربعاء، تضامنها مع السعودية ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.
#عاجل | الخارجية الكويتية:
– الكويت تدين بشدة تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق
– نجدد تضامن الكويت مع السعودية ودعم ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها pic.twitter.com/UAZSK4LtQc— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 29, 2026
لم تقتصر الرسائل التحذيرية التجريبية التي أرسلها الأردن إلى الهواتف المحمولة على اختبار نظام الإنذار المبكر، بل فتحت نقاشا واسعا بين المواطنين والخبراء حول مدى جاهزية المجتمع للاستجابة في حالات الطوارئ، ودور التوعية المسبقة في تحويل التحذير من مجرد رسالة تصل إلى الهاتف إلى إجراء عملي يحد من الأخطار ويحمي الأرواح.
وجاءت التجارب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف المرتبطة بالمسيرات والمقذوفات الإيرانية التي قد تعبر الأجواء الأردنية أو تسقط داخل أراضي المملكة، غير أن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أكد أن المشروع لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، وأن العمل عليه بدأ منذ نحو عامين ضمن الإستراتيجية الوطنية للحد من أخطار الكوارث.
لقراءة المزيد اضغط هنا
حلل الأستاذ المساعد بقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، عبد الله بندر العتيبي، التطورات الجارية وما إذا كانت تهيئ فرصة لعودة أطراف الصراع والوسطاء إلى طاولة المفاوضات، وإمكان البناء على مذكرة التفاهم السابقة بوصفها أساسا لاستئناف المسار التفاوضي، أم أن المرحلة تتطلب إطلاق مسار تفاوضي جديد.
وقال العتيبي إن الجانب الإيراني فقد البوصلة وعاد إلى المواجهات، وقصف بنى تحتية ومدنية لهذه الدول بما يظهر للداخل الإيراني أنه قادر على الرد.
وأوضح أن الجانب الإيراني يقول إنه يقبل المفاوضات، لكنه يضع عدة عراقيل قبل الوصول إلى الملف الرئيس، ولذلك يتحدث عن هرمز ولبنان والأموال المجمدة على أنها ملفات رئيسة، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني يعول كثيرا على الانتخابات النصفية في أمريكا وما قد تمثله من عقبة للرئيس الأمريكي.
نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن الدفاعات الجوية الأردنية تعاملت فجر اليوم الأربعاء مع 5 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجبها في حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمنها وسيادتها، مشددا على أنها لن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
أدى تجدد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط صباح اليوم. وارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4% ليصل إلى 82.43 دولارا، في حين ارتفع خام برنت بحر الشمال 4.14% ليصل إلى 87.57 دولارا.
واستؤنفت الضربات بعد فترة هدوء استمرت لمدة أيام، مع إعلان الجيش الأمريكي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على "مليشيات موالية لإيران" في العراق بالتنسيق مع السعودية، مما أدى إلى ارتفاع في أسعار النفط.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف القاعدة الجوية التابعة للجيش الأمريكي في الأردن، مؤكدا إطلاق عدة صواريخ باليستية دقيقة باتجاه القاعدة، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، شددت القوة البحرية للحرس الثوري على مواصلة فرض إرادتها الكاملة والسيطرة الميدانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، معلنة في الوقت ذاته استهداف 3 ناقلات نفط وصفتها بـ"المخالفة" إثر إبحارها في مسار غير آمن داخل الممر المائي الحيوي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة