آخر الأخبار

23 قطعة أثرية تعود إلى سوريا على متن طائرة ماكرون.. ما القصة؟

شارك

أعاد معهد العالم العربي في باريس 23 قطعة أثرية سورية، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق، بحسب بيان للمديرية العامة للآثار والمتاحف السورية.

وقالت المديرية إن القطع "استُعيرت منذ 15 عاما للمشاركة في العرض الدائم الذي يروي حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة ومتميزة من القطع من دول عربية أخرى".

بدورها أوضحت "الإخبارية السورية" أن القطع وصلت على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية، خلال زيارة الرئيس ماكرون الذي يرافقه وفد رسمي يضم رئيسة المعهد إلى دمشق.

قطع آثار فريدة

وبحسب بيان مديرية الآثار السورية "تضم المجموعة قطعا فريدة تعود إلى فترات زمنية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية، من بينها تمثال لمجي ماري من تل الحريري/ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية".

كما تضم "جزءا من إفريز تدمري يمثل رحلة صيد، ونقشا غائرا باللغة التدمرية، وأجزاء من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي في بادية الشام، وحشوة باب محفورة بنقوش نباتية من قلعة جعبر بالرقة".

مصدر الصورة إحدى القطع الآثرية التي استعادتها دمشق (المديرية العامة للآثار والمتاحف)

وتضم المجموعة المستعادة أيضا "أثرا من الحضارة الصفائية، يتمثل في حصاة بازلتية تحمل كتابة صفائية من منطقة الصفا، تعود إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين، إلى جانب آثار من التراث المسيحي البيزنطي، تشمل تاج عمود مزينا بصليب من حمص يعود إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين، وتميمة لمار سمعان العمودي مصنوعة من الفخار".

آثار إسلامية

وتشمل الآثار الإسلامية المستعادة، بحسب الإخبارية السورية "كسرة من فسيفساء الجامع الأموي الكبير بدمشق المؤرخة بعام 710م، وتمثالا صغيرا لامرأة متوجة، وتمثالا لرجل ملتح، وكسرتين من جداريات قصر الحير الغربي".

كما تضم " لوحة عباسية مزينة بعناقيد العنب من الرقة، ولوحة خشبية منحوتة من قلعة جعبر تعود إلى القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وعنصر زخرفي رخامي يحمل شعارا مملوكيا يعود إلى نحو عام 1472م".

إعلان

‏وأشارت المديرية إلى أن عودة القطع كانت مقررة في عام 2014، موضحة أن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلك، إذ فشل النظام السابق في استعادتها، كما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها بسبب الحرب وعدم توافر الأمن وظروف الحفظ المناسبة لها.

ورأت أن اختيار ماكرون إعادة القطع بالتزامن مع زيارته لدمشق، يؤكد العمق الثقافي والحضاري لسوريا، وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة طوال 15 عاما.

كما أكدت أهمية ملف استعادة القطع الأثرية السورية التي غادرت البلاد بطرق مختلفة، ودعت الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى المساعدة في استكمال هذا الملف، حفاظا على الهوية السورية واستعادة كنوزها الثقافية.

ومساء الاثنين وصل ماكرون إلى دمشق في أول زيارة لزعيم أوروبي منذ سقوط نظام الأسد، وكان في استقباله وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وفور وصوله إلى دمشق، نشر الرئيس الفرنسي عبر حسابه في منصة "إكس": "أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا