آخر الأخبار

عناصر من قوة الاستقرار الدولية يصلون إلى إسرائيل تمهيدا لدخول غزة

شارك

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الجمعة، عن وصول عناصر من قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، تمهيدا لنشرها في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مسؤول رفيع في " مجلس السلام" في غزة، لم تسمّه، إن هذه القوات وصلت بالفعل إلى إسرائيل، إذ يجري حاليا إنشاء مركز دعم لوجيستي من معبر كرم أبو سالم (جنوب غزة)، ليكون نقطة استقبال وعبور للقوات الدولية المتوقع وصولها تباعا خلال الأسابيع المقبلة.

وقوة الاستقرار الدولية، هي واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة غزة ونصت عليها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

توزيع المهام

ونقلت الصحيفة عن المسؤول معلومات مفادها أن آلاف الجنود سينضمون قريبا لاستلام مهام الفصل بين قوات الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إلى إدارة اللجنة الفلسطينية داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن مركز الدعم اللوجيستي سيؤدي دورا رئيسيا في تسهيل حركة قوات الأمن الدولية إلى جانب دعم الجهود المرتبطة بإعادة إعمار قطاع غزة.

وشهدت الفترة الماضية وصول أربعة ضباط إلى إسرائيل، في حين يُرجح انضمام قوات إضافية من دول أخرى لاحقا، وفقا للصحيفة.

وحسب الصحيفة، فإن المسؤول رفيع المستوى بمجلس السلام لفت إلى أن وصول القوات الأجنبية بدأ فعلا لكن بأعداد محدودة، حيث وصلت قوات من كوسوفو، مشيرا إلى أن مركز الدعم اللوجيستي في معبر كرم أبو سالم ليس القاعدة النهائية للقوات، بل محطة عبور قبل دخول غزة.

وفي فبراير/شباط الماضي، قال قائد قوة الأمن الدولية في قطاع غزة جاسبر جيفرز، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، إن 5 دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في قوة أمنية دولية لقطاع غزة، بينما تعهد الأردن ومصر بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.

إعلان

ووفقا لخطة ترمب، فإن هذه القوة تهدف إلى نزع السلاح، وتدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية، وسحب أسلحة الجماعات المسلحة غير الحكومية، إلى جانب حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية.

مصدر الصورة الغارات الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار (أسوشيتد برس)

ماذا بعد؟

كما ستعمل القوة على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتنفيذ العمليات اللازمة لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، بتمويل من تبرعات الجهات المانحة.

ويأتي تشكيل هذه القوة ضمن المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن أيضا انسحابا إسرائيليا إضافيا من قطاع غزة، ونزع السلاح، وإعادة الإعمار.

ودخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" بمتطلبات المرحلة، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت عدوانها وحصارها المفروض على القطاع.

وجرى التوصل للخطة بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا