في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد إصابته بغارة إسرائيلية، أكد باسم نعيم القيادي الكبير في حركة حماس مقتل أحد أبناء خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة وكبير مفاوضيها في المحادثات التي تجري بوساطة أميركية حول مستقبل القطاع.
كما أوضح نعيم اليوم الخميس أن عزام وهو الابن الرابع للحية الذي يلقى حتفه في هجمات إسرائيلية، توفي متأثرا بإصابات ألمت به في هجوم إسرائيلي ليل أمس الأربعاء.
وكانت غارات إسرائيلية سابقة أسفرت عن مقتل ثلاثة آخرين من أبناء الحية الذي يعيش خارج القطاع. إذ أسفرت غارة إسرائيلية في الدوحة العام الماضي استهدفت قيادات حماس عن مقتل ابنه، لكن الحية نجا.
كما قُتل ابنان آخران في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله، في غارات على غزة عامي 2008 و2014.
فيما نجا الحية، الذي لديه 7 أبناء، من محاولات إسرائيلية متعددة لقتله.
يذكر أن اغتيال ابن الحية الرابع أتى بعدما عقد قادة حماس وفصائل فلسطينية أخرى محادثات مع الوسطاء الإقليميين والمبعوث الرئيسي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، هذا الأسبوع في القاهرة، لدفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بغزة إلى مرحلتها الثانية.
هذا، ونصت خطة ترامب، التي وافقت عليها إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي (2025)، على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تتخلى حماس عن أسلحتها.
لكن نزع سلاح حماس لا يزال يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر، ووضع حد لحرب شاملة استمرت عامين.
فيما أكد قيادي في حماس لرويترز أمس الأربعاء أن الحركة أبلغت ملادينوف أنها لن تدخل في محادثات جادة حول تنفيذ المرحلة الثانية قبل أن تفي إسرائيل بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى، بما في ذلك الوقف الكامل للهجمات.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار، قتل ما لا يقل عن 830 فلسطينيا في القطاع.
بينما أعلنت إسرائيل مقتل 4 من جنودها خلال نفس الفترة. كما أشارت مرارا إلى أن غاراتها على غزة هدفت إلى إحباط محاولات من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لشن هجمات ضد قواتها.
المصدر:
العربيّة