آخر الأخبار

إسرائيل تنذر 8 مناطق بضاحية بيروت.. وقواتها تتقدم نحو بنت جبيل

شارك





من موقع غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 8 أبريل (رويترز)

أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً جديداً لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت لإخلائها، متوعداً بشن ضربات إضافية يقول إنها تستهدف حزب الله، غداة سلسلة غارات في العاصمة ومناطق أخرى أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، بحسب السلطات.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الخميس، خريطة على منصة "إكس" مرفقة بإنذار "عاجل" لسكان 8 أحياء، متوعداً بأنه سيواصل "مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله" في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية.

بنت جبيل

من جانب آخر، أعلن حزب الله خوضه اشتباكات "من مسافة صفر" مع قوات إسرائيلية في مدينة بنت جبيل التي تبعد 5 كيلومترات من الحدود، والتي خاض فيها الطرفان اشتباكات ضارية خلال جولات الحروب السابقة بينهما.

وقال الحزب، الذي عاود فجر اليوم تبني هجمات ضد إسرائيل بعد غاراتها على لبنان، إن عناصره يخوضون اشتباكات من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية مع قوة إسرائيلية مؤللة حاولت التقدم باتجاه سوق مدينة بنت جبيل، مشيراً في الوقت ذاته إلى استهداف آليات وجنود في موقع آخر داخل المدينة.

100 غارة في 10 دقائق

يأتي ذلك بعد أن شنت إسرائيل، أمس الأربعاء، 100 غارة في 10 دقائق على مناطق متفرقة من العاصمة بيروت فضلاً عن الجنوب والبقاع.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني عن مقتل 254 شخصاً وإصابة أكثر من 1100 في الغارات الإسرائيلية على مختلف أنحاء لبنان.

فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الهجمات استهدفت قادة حزب الله وبنيته التحتية العسكرية، بينما طال القصف مناطق عدة في بيروت، بينها كورنيش المزرعة وعين المريسة وتلة الخياط، فضلاً عن الشياح والضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة لمناطق عدة في الجنوب والبقاع شرق البلاد.

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 8 أبريل (رويترز)

ورغم وقف النار لمدة أسبوعين الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت إسرائيل أنها ستواصل هجماتها على حزب الله.

بينما أوضح البيت الأبيض أن لبنان غير مشمول بالهدنة المتفق عليها لمدة أسبوعين، علماً أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي كان أول من كشف عن حصول وقف النار فجر أمس، لفت إلى أنه يسري "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عادا ونفيا الأمر.

ومنذ الثاني من مارس (آذار)، جر لبنان إلى الحرب التي تفجرت بين إيران وأميركا وإسرائيل، بعدما أطلق حزب الله عشرات الصواريخ نحو إسرائيل "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على بيروت وضواحيها، فضلاً عن الجنوب والبقاع. كما توغل الجيش الإسرائيلي في عشرات البلدات الحدودية الجنوبية، متوعداً بإقامة منطقة عازلة تصل إلى جنوب نهر الليطاني أي بنحو 30 كلم، ما يعادل الـ10% من مساحة البلاد.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا