آخر الأخبار

غروندبرغ يبحث مع المسؤولين اليمنيين دعم مفاوضات تبادل الأسرى

شارك
من اللقاءات التي عقدها المبعوث للأممي هانس غروندبرغ في عدن اليوم الأربعاء

تصدر ملف تبادل الأسرى والمعتقلين، بينهم موظفو الأمم المتحدة، اللقاءات الرسمية التي أجراها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، اليوم الأربعاء، في عدن.

واستقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الفريق محمود الصبيحي، في قصر معاشيق، المبعوث الأممي واستمع منه إلى إحاطة شاملة حول التحركات الأخيرة لإحياء العملية السياسية والتقدم المحرز في ملف المحتجزين.

وجدد الصبيحي دعم مجلس القيادة لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام الدائم والعادل، المرتكز على المرجعيات الثلاث، مثمناً دعم السعودية واستضافة المملكة حواراً جنوبياً-جنوبياً دعا له رئيس مجلس القيادة، بما يضمن الحقوق والتطلعات المشروعة لجميع الأطراف المنضوية في هذا الإطار.

وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني مع المبعوث الأممي مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والتطورات الإقليمية.

وأكد الزنداني ضرورة الدفع بملف تبادل الأسرى والمحتجزين والإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة، معتبراً إياها قضية إنسانية "لا تحتمل التأجيل".

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الزنداني استعرض خلال مباحثات أجراها في مدينة عدن مع المبعوث الأممي مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على مسار الأزمة.

وأطلع غروندبرغ رئيس الحكومة على نتائج تحركاته الأخيرة الرامية لإحياء العملية السياسية، بما في ذلك ما تحقق من تقدم في ملف تبادل المحتجزين، مؤكداً التزام المنظمة الدولية بالتوصل إلى حل شامل ومستدام للنزاع.

كما تطرقت اللقاءات إلى أهمية المضي في الإصلاحات الاقتصادية الشاملة لمواجهة تحديات المالية العامة وتحسين الإيرادات، مع التأكيد على ضرورة حماية المصالح الوطنية وتعزيز فرص الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، وصولاً إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

وتجري منذ مطلع مارس (آذار) الماضي مفاوضات تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة والحوثيين في العاصمة الأردنية عمان، في ظل حديث عن معوقات كبيرة تواجه المفاوضات، رغم التوقيع المسبق على صفقة تبادل الكل مع الكل في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وكان غروندبرغ قد وصل إلى عدن يوم الاثنين في مهمة دبلوماسية تهدف إلى إحياء المسار السياسي المتعثر، وسط مخاوف من تقويض فرص السلام جراء انخراط جماعة الحوثيين في الصراع الإقليمي.

واستهل المبعوث الأممي لقاءاته في عدن، الثلاثاء، بالاجتماع مع محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب لبحث سبل حماية الاقتصاد اليمني من تداعيات الصراع الإقليمي الممتد واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

وتركزت المباحثات على الإجراءات التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً لتأمين تدفق السلع الأساسية عبر اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتقلبات أسعار الطاقة.

كما تم مناقشة أهمية تعزيز التنسيق الدولي لدعم الاستقرار المالي وتخفيف معاناة المواطنين الناتجة عن تدهور الأوضاع المعيشية.

وتأتي هذه اللقاءات في محاولة أممية لعزل الملف الاقتصادي والإنساني في اليمن عن التوترات المتصاعدة في المنطقة وتأمين احتياجات السوق المحلية من الغذاء والدواء.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا