آخر الأخبار

زفاف إيراني داخل مسجد الرفاعي بالقاهرة يثير الغضب والأوقاف توضح

شارك

يعد مسجد الرفاعي أحد أبرز المساجد الأثرية في العاصمة المصرية القاهرة، وقد شيد في القرن الـ19 الميلادي بالقرب من قلعة صلاح الدين. وسمي بهذا الاسم نسبة إلى زاوية الرفاعي التي دفن بها الشيخ علي، المعروف بأبي شباك، حفيد الإمام أحمد الرفاعي الذي تنسب إليه الطريقة الرفاعية، إحدى أهم الطرق الصوفية في العالم الإسلامي.

وخلال الساعات الأخيرة، أثارت حادثة وقعت في المسجد موجة واسعة من الغضب والجدل على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد تداول مقطع فيديو يظهر ما قيل إنه حفل زفاف تخللته مشاهد وصفت بأنها "مسيئة"، نسبت إلى سياح إيرانيين داخل ضريح شاه إيران الملحق بالمسجد.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 كيف تهندس إسرائيل قتل المرضى في قطاع غزة
* list 2 of 2 مقتل طفل قنصا بتعز يهز المنصات ومغردون يتهمون الحوثيين end of list

هذه المشاهد دفعت مشيخة عموم السادة الرفاعية إلى إصدار بيان شديد اللهجة على صفحتها في فيسبوك، عبّرت فيه عن "بالغ استيائها وإدانتها الشديدة" لما وصفتها بحالة "التقصير والإهمال الجسيم" داخل مسجد الإمام الرفاعي، التي "بلغت حد الفساد"، على حدّ تعبير البيان. وانتقدت المشيخة ما قالت إنه سعي لتحويل المسجد إلى مزار سياحي أشبه بالمتحف دون إقامة الشعائر، مع ما رافق ذلك من انتهاك لحرمة المكان وعدم احترام قدسيته.

وأشار البيان إلى السماح بدخول بعض الزائرين، بينهم سياح إيرانيون، إلى داخل المسجد وهم يرتدون أحذيتهم، إضافة إلى وقائع مسيئة داخل ضريح شاه إيران، من بينها ما عرف إعلاميا بواقعة الراقصة الإيرانية، ثم انتشار مقاطع جديدة لحفل زفاف إيراني أقيم داخل الضريح بطقوس غريبة لا تمت إلى الشريعة الإسلامية بصلة، وفق وصف البيان.

واعتبرت المشيخة أن ما جرى يخالف صراحة قرار وزير الأوقاف بمنع عقد القران أو إقامة حفلات الزفاف داخل المساجد، مضيفة أن ما حدث تجاوز ذلك من حيث الطقوس والمضمون والتوقيت، إذ قيل إنه أقيم تحت غطاء إحياء ذكرى سنوية في غير موعدها الرسمي.

إعلان

وعلى منصات التواصل، عبّر منتسبون للطريقة الرفاعية ومستخدمون آخرون عن استنكارهم لما وصفوه بتحويل مسجد الرفاعي إلى مزار سياحي مفرغ من دوره العبادي، مؤكدين أن المسجد بيت من بيوت الله قبل أن يكون أثرا تاريخيا، ولا يجوز السماح بدخوله أو التجوال فيه دون مراعاة آداب المساجد وحرمتها.

وانتقدت تعليقات أخرى ملابس بعض المشاركين في المقاطع المتداولة، متسائلة: "احتراما للمساجد، كيف يسمح بالدخول بهذه الملابس؟"، ومقارنة بين ذلك وبين حرص كثير من غير المسلمين على ارتداء الملابس المحتشمة أو الزي المناسب للصلاة عند زيارة المساجد.

وبعد تصاعد الجدل، نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر بوزارة الأوقاف قولها إن مقطع الفيديو المتداول لحفل الزفاف داخل ضريح شاه إيران في مسجد الرفاعي قديم ويعود لسنوات، وإنه صور قبل صدور قرار منع إقامة حفلات الزفاف داخل المساجد، في محاولة لوضع الحادثة في سياقها الزمني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا