في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل الحرب في إيران، اليوم السبت، حيث شهدت العاصمة طهران خلال الساعات الماضية انفجارات دوّت في شمال وشرقي المدينة؛ وسط تحليق مكثف لمقاتلات.
وأفادت وكالة "فارس" للأنباء بأن قصفاً استهدف منطقة ماهشهر للبتروكيميات بالأهواز، مشيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان، فيما تم إرسال فرق الإنقاذ والإطفاء للمنطقة. ورجح مسؤول إيراني لوكالة "فارس" سقوط قتلى في استهداف ماهشهر. وقد استهدف القصف على مجمع ماهشهر 4 شركات للبتروكيماويات، وأفادت مؤسسة البتروكيماويات في ماهشهر بإخلاء وحدات صناعية ولا خطر من تلوث بيئي بالمنطقة.
إعلام إيراني: دوي انفجارات في منطقة ماهشهر للبتروكيماويات
— العربية (@AlArabiya) April 4, 2026
وكالة فارس: إرسال فرق الإنقاذ والإطفاء لمنطقة ماهشهر للبتروكيماويات بعد استهدافها pic.twitter.com/7PFstZWTb5
وأشار مسؤول إيراني كضلك إلى استهداف شركة بندر الإمام للبتروكيماويات في خور موسى، كما ذكرت وكالة "تسنيم" أن مقذوفاً سقط قرب محطة بوشهر النووية، مشيرة إلى مقتل شخص جراء الحادث.
وفيما تحدث إعلام إيراني عن دوي انفجارات وتحليق مقاتلات في طهران وبوشهر، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع دفاعية رئيسية ومواقع لإنتاج الأسلحة ومراكز للبحث والتطوير في طهران، مؤكداً تواصل "تعميق الضرر بقدرات النظام الإيراني".
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج الأسلحة ومراكز للبحث والتطوير في طهران pic.twitter.com/adosZIBShb
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) April 4, 2026
وبالمقابل، أشار إعلام إسرائيلي إلى سقوط أجزاء من صاروخ في كريات شمونة وتضرر منازل.
وفجر اليوم، ذكر إعلام إيراني أيضاً أن انفجارات دوت جراء قصف على مواقع في جبال بشمالي طهران. وامتد القصف إلى أهداف في مدينة عبادان جنوب شرقي الأهواز، ودوت انفجارات في محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران. وبحسب ما نقل الإعلام الإيراني، فقد تعرضت مناطق توت شال وجمشيدية وكلجال إلى قصف وشهدت انفجارات.
مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية نبيل العتوم: الجناح المتشدد في إيران اليوم هو ثمرة المناهج الدراسية التي تشرعن العنف والأفكار المتطرفة.. وحادثة اغتصاب وقتل 31 امرأة على يد عنصر في الحرس الثوري بذريعة تعجيل ظهور "إمام الزمان" تكشف عمق التشويه العقائدي… pic.twitter.com/Yni0JMo8YO
— العربية (@AlArabiya) April 4, 2026
وأفاد معهد دراسات الحرب الأميركي باستهداف معهد للأبحاث النووية في "جامعة بهشتي" في طهران، وكذلك استهداف القاعدة العاشرة للجيش الإيراني بمحافظة سيستان وبلوشستان، واستهداف مستودع ذخيرة وقاعدة لقوات الحرس الثوري في أصفهان.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، عن مسؤوليْن أميركييْن إفادتهما بتحطم طائرة قتالية ثانية تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز إيه-10 قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه جرى إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها.
قبل ذلك أكدت قناة "سي بي إس نيوز" CBS News، نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن القوات الأميركية الخاصة نجحت في إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة التي سقطت في إيران، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج.
إعلام إيراني: انفجارات جراء قصف على مواقع في جبال شمال طهران
— العربية (@AlArabiya) April 4, 2026
قناة العربية pic.twitter.com/tf47jWiX2M
وأوضحت المصادر أن الطياريْن الأميركييْن هبطا بالمظلات دون ورود معلومات كافية عما إذا كانت المقاتلة سقطت لحالها او أُسقطت بنيران إيرانية.
من جانبه أفاد موقع "أكسيوس" Axios بأن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن الطيار الآخر، وسْط تقارير عن قيام الجيش الإسرائيلي بإلغاء هجمات داخل إيران لتجنب عرقلة جهود البحث وتقديم الدعم للقوات الأميركية.
في السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام أميركية أن المقاتلة سقطت بالقرب من جزيرة خارك جنوب غربي إيران.
وأوضحت "سي بي إس" CBS بأن الجيش الأمريكي لديه قوات مدربة تدريباً عالياً تعرف باسم قوات الإنقاذ الجوي، وهي مخصصة لعمليات البحث والإنقاذ مثل تلك التي تجري للبحث عن أحد أفراد الطاقم المفقودين.
وهي مجموعة من العمليات الخاصة، مهمتها هي التدخل لإنقاذ الطيارين، وأشارت "سي بي إس" CBS، نقلاً عن مختصين، بأن الطيارين تلقوا بدورهم تدريباً على البقاء على قيد الحياة ومقاومة أي عمليات اعتقال محتملة.
كما نقلت الشبكة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاده أي احتمالية بشأن أن تؤثر حادثة إسقاط مقاتلة أميركية على المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب.
وقال ترامب، في تصريحات للشبكة، إن الجيش الأميركي في حالة حرب وألمح إلى أنه من الطبيعي حدوث مثل هذه الأمور.
وفيما يتعلق بالمفاوضات أيضاً، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal أن قطر ترفض لعب دور الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعقد جهود التوصل لاتفاق.
وقال مسؤولون ووسطاء للصحيفة، إن الدوحة أبلغت واشنطن الأسبوع الماضي، عدم رغبتها في قيادة الوساطة، في وقت وصلت جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان إلى طريق مسدود.
كان الرئيس الأميركي قد صرح في خطاب موجز لشعبه استمر نحو 20 دقيقة، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً والقضاء على برنامجها النووي، وأنها ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافها، مشيراً إلى أن الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة ستشهد ضربات بقوة كبيرة ضد إيران.
وفي خطاب اتجهت إليه الأنظار، بدد ترامب الأربعاء الآمال بانقضاء الحرب سريعاً، وتحدث عن "أسبوعين إلى ثلاثة" من الضربات على إيران "لإعادتها إلى العصر الحجري".
بعد ذلك بساعات، تعهّد الجيش الإيراني الخميس شنّ هجمات "ساحقة" على الولايات المتحدة وإسرائيل.
المصدر:
العربيّة