دعت موسكو والقاهرة إلى وقف فوري للعمليات القتالية في الشرق الأوسط والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي، حسبما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي: "أكدنا مجدداً التزامنا المشترك بمواصلة التنسيق الوثيق في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل متعددة الأطراف. وأولينا اهتماماً خاصاً للأزمة الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة، ألا وهي التصعيد غير المسبوق في منطقة الخليج نتيجة للعدوان غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. تدعو كل من روسيا ومصر إلى وقف فوري للعمليات القتالية والعودة إلى العملية السياسية والدبلوماسية بهدف حل الخلافات القائمة مع ضمان المصالح الأمنية لجميع دول المنطقة دون استثناء، بما في ذلك الدول العربية الصديقة في الخليج والعراق والأردن وسوريا ولبنان، وبالطبع إيران".
أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الجمعة، محادثات مع نظيره المصري بدر عبدالعاطي في موسكو.
وقال لافروف إن "العلاقات بين مصر وروسيا متينة وقوية برغم التحديات التي تظهر على الساحة حالياً"، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "الرئيسان بوتين والسيسي على تواصل دائم"، ورحب لافروف بنظيره المصري في موسكو، مشيراً إلى نتائج المحادثات التي جرت، يوم أمس الخميس، مع الرئيس بوتين.
بدوره، قال بدر عبدالعاطي "أطلعت الرئيس السيسي على تفاصيل لقائي مع الرئيس بوتين"، وأضاف: "العلاقات بين مصر وروسيا استثنائية واستراتيجية في مجالات الاقتصاد والأمن والسياسة والطاقة".
وتابع: "يجري تنفيذ ثلاثة مشاريع كبرى بمشاركة روسية بنجاح في مصر، ونحن راضون عن نتائجها".
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس الخميس، خلال استقباله وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في الكرملين، عن أمله في انتهاء الصراع في الشرق الأوسط سريعاً، مؤكداً أن روسيا مستعدة لبذل كل ما في وسعها لإعادة الوضع إلى طبيعته.
المصدر:
العربيّة