أفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، يوم السبت، بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة، لكنهما لم يصيباها.
وصرحت مهر بأن استهداف القاعدة يُعد "خطوة هامة تُظهر أن مدى صواريخ إيران يتجاوز ما كان يتصوره العدو".
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة 70 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اكثر من 55 نقطة تشمل إسرائيل ومصالح أمريكية، باستخدام صواريخ "قيام" و"عماد" والطائرات المسيرة الهجومية.
وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان لها، فجر السبت، باستهداف 5 قواعد أمريكية في "الخرج" بالسعودية، "الظفرة" في الإمارات، "علي السالم" في الكويت، "أربيل" بكردستان العراق، و"الأسطول الخامس" الذي يتخذ من المياه الإقليمية للبحرين قاعدة له.
وأضاف البيان أن طهران ركزت عملياتها الهجومية في إسرائيل على المنطقتين الاستراتيجيتين حيفا وتل أبيب، خاصة في نقاط مثل "الخضيرة" و"كريات أونو" ونقاط أخرى مثل "سافيون" و"بن عامي"، موضحة تدمير أهداف "تتجاوز تقديرات العدو عبر منظومات خرمشهر 4 وقدر متعددة الرؤوس".
وجدد البيان تحذيره من أنه سيهاجم "مصدر أي عدوان" يستهدف الأراضي الإيرانية، "بضربات تفوق بمراحل الضربات السابقة".
رُصدت صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل في سماء الخليل بالضفة الغربية المحتلة، فجر السبت.
وردّت إسرائيل على عدة هجمات خلال الليل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنها انطلقت من إيران.
دانت وزارة الخارجية السعودية السبت الغارات الإسرائيلية على معسكرات الجيش السوري، واصفةً إياها بـ"الاعتداء السافر"، لتنضم بذلك إلى دول عربية أخرى وتركيا في دعوة المجتمع الدولي للتدخل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الجمعة أنه شن غارات على جنوب سوريا رداً على ما وصفه بهجمات استهدفت الطائفة الدرزية في محافظة السويداء.
وسبق لإسرائيل أن قصفت سوريا خلال مواجهات طائفية دامية شهدتها البلاد العام الماضي، مبررة تحركها بالدفاع عن الأقلية الدرزية.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد وصفت الهجوم الإسرائيلي في وقت سابق بأنه "تصعيد خطير" ينبغي وقفه كما دانت مصر والأردن وقطر والكويت ودول أخرى الغارات الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة ضمان سيادة سوريا ومشددة على دور المجتمع الدولي في منع مثل هذه الهجمات.
لمزيد من التقارير والتحليلات المعمّقة عن تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، اشترك في قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
يواجه الرئيس ترامب معضلة استراتيجية تتمثل في مضيق هرمز. وقد يكون هذا المضيق هو العقبة التي تحول بينه وبين إعلان النصر في هذا الصراع.
يصوّر ترامب الآن هذا المضيق على أنه مشكلة تخص بقية دول العالم لا الولايات المتحدة، على الرغم من إصراره سابقاً على أن الولايات المتحدة ستؤمّنه "بأي طريقة كانت"، وتجاهله الحاجة إلى دعم حلفاء الناتو وشركاء رئيسيين مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
والآن، يدعو ترامب تلك الدول مجدداً للتدخل، واصفاً بعضها بـ"الجبن" لترددها.
في الواقع، يؤثر ارتفاع منسوب المياه في هرمز على محطة وقود في واشنطن بنفس القدر الذي يؤثر به على محطة في طوكيو.
ويشير هذا التحول في لهجة الرئيس ترامب إلى إدراكه المُحبط بأن هذه مشكلة لا بدّ له من مواجهتها، وبأنها ليست مشكلة قد يتمكن من حلها بمفرده.
حثّت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي على خفض أهداف تخزين الغاز الطبيعي والبدء في إعادة ملء الاحتياطيات تدريجياً للحد من الطلب، وذلك بعد أن أدت الحرب في إيران إلى تعطيل الإمدادات الرئيسية وارتفاع أسعار الطاقة، حسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز يوم السبت.
وأصدر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، تعليمات للدول الأعضاء بخفض هدف ملء مرافق تخزين الغاز لديها إلى 80% من سعتها، أي أقل بعشر نقاط مئوية من الأهداف الرسمية للاتحاد الأوروبي، "في أقرب وقت ممكن من موسم التعبئة لتوفير اليقين والطمأنينة للمشاركين في السوق"، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن رسالة.
تصدّر مضيق هرمز اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مجريات هذا التصعيد، حيث تحدث مراراً عن ضرورة تأمين حركة الملاحة عبره، وانتقد ما اعتبره نقصاً في دعم حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى الجمعة أن بلاده تدرس "تقليص عملياتها تدريجيا" ضد إيران، وذلك بعدما استبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" "نحن نقترب من تحقيق أهدافنا في حين ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا ضد النظام الإيراني الإرهابي".
في المقابل ذكرت وسائل إعلام أمريكية الجمعة أن الولايات المتحدة بصدد نشر قوات إضافية من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في الشرق الأوسط، في ما قد يكون مؤشرا على عملية برية وشيكة.
وجاءت هذه التقارير فيما ذكر موقع أكسيوس أن إدارة ترامب تدرس السيطرة على جزيرة خرج الاستراتيجية الإيرانية للضغط على الجمهورية الإسلامية لإعادة فتح مضيق هرمز، في مهمة قد تُسند إلى المارينز.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض قبل توجهه إلى فلوريدا "لا أريد وقف إطلاق النار"، معتبرا أن لا جهة توقف إطلاق النار "عندما تكون حرفيا في طور إبادة الطرف الآخر".
وأكد أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو "النصر"، وقال عن إيران "نضربهم بقوة شديدة".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة