أفادت شبكة "إي بي سي نيوز" بأن السلطات الأمريكية قد تكون اعترضت رسالة مشفّرة يُعتقد أنها موجّهة إلى خلايا نائمة إيرانية أو عناصر عمليات سرية خارج إيران، وذلك بعد وقت قصير من مقتل المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في غارة جوية يوم 28 فبراير الماضي بتنسيق أمريكي إسرائيلي.
وبحسب تنبيه أمني صادر عن جهات إنفاذ القانون الأمريكية، فقد جرى تمرير الرسالة على نطاق دولي.
وأوضح التنبيه أن الرسالة كانت مشفّرة، وقد تكون "مخصّصة لتفعيل أو إصدار تعليمات لعناصر نائمة جرى تجهيزها مسبقًا وتعمل خارج الدولة التي صدرت منها الرسالة".
ومع ذلك، شدّد التنبيه على أنه لا توجد في الوقت الراهن تهديدات محددة معروفة تستهدف أجهزة إنفاذ القانون.
وأضافت الجهات الأمنية أن "الظهور المفاجئ لمحطة بث جديدة ذات خصائص إعادة بث دولية يستدعي رفع مستوى الوعي الأمني ومراقبة الوضع عن كثب".
وحذّر خبراء أمنيون من احتمال قيام إيران بتفعيل خلايا نائمة في عدد من الدول الغربية، في ظل التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ووقعت حادثتين عنيفتين خلال الأسبوع الماضي، إحداهما في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، والأخرى في مدينة تورونتو في كندا.
وكانت إيران قد هدّدت في وقت سابق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها قد تُفعّل خلايا نائمة داخل الولايات المتحدة في حال إصدار أوامر بشن ضربات على منشآتها النووية.
وجاء هذا التهديد بعد فترة قصيرة من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت ثلاثة مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025.
وفي سياق منفصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بعض مستشاري الرئيس دونالد ترامب يحثونه سرا على الإعلان عن خطة للخروج من حرب إيران، معتبرين أن الجيش حقق معظم أهدافه.
ورغم ذلك، نفى البيت الأبيض التقرير، مؤكدا أن الرئيس ومستشاريه يركزون على استمرار نجاح العمليات العسكرية.
وأشار التقرير إلى قلق بعض المستشارين من تأثير حرب طويلة على شعبية ترامب ونتائج الانتخابات المقبلة.
وأكد مسؤولون أن الحرب لن تنتهي طالما استمرت إيران في مهاجمة دول المنطقة، وأن ترامب مصمم على مواصلة القتال حتى تحقيق "نصر مُرضٍ".
في وقت سابق من يوم الاثنين، صرح ترامب لشبكة "سي بي إس" بأن "الحرب قد انتهت تقريبًا"، مشيرًا إلى أن أهدافًا عسكرية إيرانية تم تدميرها منذ الهجوم الأمريكي الشهر الماضي.
من جهته، أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب، مؤكدًا أن الأمن في المنطقة "إما أن يكون للجميع أو ينعدم عن الجميع".
المصدر:
يورو نيوز